التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بحر بن نصر الخولاني عن أسد بن موسى الأموي عن Mubarak bin Fadala عن الحسن في قوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة عن الناضرة
٣٧٧ - بَحْرَ بْنَ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلاَنِيَّ حدثنا قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا المُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} قَالَ: النَّاضِرَةُ: الْحَسَنَةُ، حَسَّنَهَا اللَّهُ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا. وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَنْضُرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا.