التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فاسمع الآن الأخبار الثابتة الصحيحة، بنقل العدل عن العدل، موصولا إلى
وَسَلَّمَ الدَّالَّةَ عَلَى أَنَّ كَلِمَاتِ رَبِّنَا لَيْسَتْ مخلوقة عَلَى مَا زَعَمَتِ الْمُعَطِّلَةُ الْجَهْمِيَّةُ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللهِ.