مَرَّ عَلَيْهَا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَقَالاَ فِي الْخَبَرِ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَقَالَ فِي كُلِّ صِفَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ خَرَّجْتُهُ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَالنَّبِيُّ المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي ولاه الله بَيَانَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ وَحْيِهِ قَدْ أَوْضَحَ لأُمَّتِهِ، وَأَبَانَ لَهُمْ أَنَّ كَلاَمَ اللهِ غَيْرُ خَلْقِهِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. فَفَرَّقَ بَيْنَ خَلْقِ اللهِ، وَبَيْنَ كَلِمَاتِهِ، وَلَوْ كَانَتْ كَلِمَاتُ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ لَمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا. أَلاَ تَسْمَعُهُ حِينَ ذَكَرَ الْعَرْشَ الَّذِي هُوَ مَخْلُوقٌ نَطَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلفظة لاَ تَقَعُ عَلَى الْعَدَدِ، فَقَالَ: زِنَةَ عَرْشِهِ.