التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَبَضَ قَبْضَةً، فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي، وَقَبَضَ قَبْضَةً، فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلاَ أُبَالِي. ٢٧ - بَابُ إِثْبَاتِ الأَصَابِعِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلاً لَهُ لاَ حِكَايَةً عَنْ غَيْرِهِ، كَمَا زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الغباء والْجَهْلِ أَنَّ خَبَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ لَيْسَ هُوَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ الْيَهُودِي، وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ ضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَصْدِيقًا لِلْيَهُودِيِّ