وَقَالَ ابْنُ يَحْيَى رفعه قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْتَحُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْبَاقِي، فَيَبْسُطُ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: أَلاَ عَبْدٌ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، قَالَ: فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ. وَقَالَ ابْنُ يَحْيَى: فَيَبْسُطُ يَدَهُ: أَلاَ عَبْدٌ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَرَّجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ بَعْدُ، عِنْدَ ذِكْرِ نُزُولِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ بِلاَ صفة نُزُولٍ نَذْكُرَهُ، لأَنَّا لاَ نَصِفُ مَعْبُودَنَا إِلاَّ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، إِمَّا فِي كِتَابِ اللهِ، أَوْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِنَقْلِ الْعَدْلِ عَنِ الْعَدْلِ مَوْصُولاً إِلَيْهِ، لاَ نَحْتَجُّ بِالْمَرَاسِيلِ، وَلاَ بِالأَخْبَارِ الْوَاهِيَةِ، وَلاَ نَحْتَجُّ أَيْضًا فِي صِفَاتِ مَعْبُودِنَا بِالآرَاءِ وَالْمَقَايِيسِ.