التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبار رويت
تَأَوَّلَهَا بَعْضُ مَنْ لَمْ يَتبحر الْعِلْمَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهَا فَفَتَنَ عَالِمًا مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ وَالْغَبَاء، حَمَلَهُمُ الْجَهْلُ - بِمَعْنَى الْخَبَرِ - عَلَى الْقَوْلِ بِالتَّشْبِيهِ، جَلَّ وَعَلاَ عَنْ أَنْ يَكُونَ وَجْهُ خَلْقٍ مِنْ خَلْقِهِ مِثْلَ وَجْهِهِ، الَّذِي وَصَفَهُ اللَّهُ بِالْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، وَنَفَى الْهَلاَكَ عَنْهُ.