المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ» - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ «هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ» - فَقُلْتُ: وَكَيْفَ وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى؟» - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: «أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ -، ثُمَّ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ؟» أَوْ قَالَ: «أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ» - شُعْبَةُ يَقُولُ: ذَلِكَ - فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ "(حم) ١٧٩٢٠
(٤) الْإيمَانُ بِالرُّسُل
وُجُوبُ الْإيمَانِ بِالرُّسُل
المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ «هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ» - فَقُلْتُ: وَكَيْفَ وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ نُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ؟ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ، مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى؟» - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: «أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ -، ثُمَّ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ؟» أَوْ قَالَ: «أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَوْ أَهْلُ الْكِتَابِ» - شُعْبَةُ يَقُولُ: ذَلِكَ - فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ " (حم) ١٧٩٢٠
(٤) الْإيمَانُ بِالرُّسُل
وُجُوبُ الْإيمَانِ بِالرُّسُل