من نفس عن مولى كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة ً من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة وما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه " (١) الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة الحديث الخامس والثلاثون عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة ٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" الحديث: السادس والثلاثون عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» الحديث: السابع والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه -قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه من ابن السبيل - زاد في رواية يقول الله: اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك - ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وأخذها وهي على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا. فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف له» . الحديث: الثامن والثلاثون عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (إن رجلا لم يعمل خيرا قط وكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر واترك ما تعسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا قال: فلما هلك قال الله: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس فإذا بعثته ليتقاضى قلت له: خذ ما تيسر واترك ما تعسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنأ قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك) قال أبو حاتم رضي الله عنه قوله صلى الله عليه و سلم: (لم يعمل خيرا قط أراد به سوى الإسلام)