إنه قد كان لله علي حق ولأمير المؤمنين علي حق ولكم علي حق فرأيت أن أودي حق الله وحق أمير المؤمنين وحقكم وإنه والذي نفسي بيده في كتاب الله المنزل الأب لكم مرتين بالعربية خليفكم والذي نفسي بيده بيده لئن قتلتموه لا تردوا بعده طاعة إلا عن مخافة ولا توصل رحم إلا عن مكافأة وليقتلن به الرجال ومن في أصلابهم قالوا يا يهودي أشبع الله بطنك لا ينتطح فيه شاتان ولا ينتاقر فيه ديكان قال أما الشاتان والديكان فقد صدقتم ولكن التيسان الأكبران والذي نفسي بيده ليقتلن به الرجال ومن في أصلابهم وأصلاب أصلابهم فحصبوه حتى شجوه فدخل على عثمان وهو يدمي فقال ما شأنك يا أبا يوسف قال كان الله علي حق ولك علي حق ولهم علي حق فأردت أن أؤدي الذي يحق الله علي ولك ولهم فزعموا أني يهودي وأنت أشبعت بطني يا أمير المؤمنين فوالذي نفسي بيده إنك لفي كتاب الله المنزل الخليفة المقتول المظلوم