تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وقوله الحق { وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا } الإسراء ٣٤ وإن هذه معذرة إلى الله وإليكم لعلكم تتفكرون أما بعد فإني لا أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم فإن عاقبت أقواما وما أبتغي بذلك إلا الخير فإني أتوب إلى الله من كل عمل عملته وأستغفره إنه لا يغفر الذنوب إلا الله وإن رحمة ربي وسعت كل شيء إنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون وإنه يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون وإني أسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يؤلف هذه الأمة على الخير ويكره إليها الشر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها المؤمنون والمسلمون