لا يبقين في بيت أحد منكم دينار ولا درهم ولا تبر ولا فضة إلا شيء ينفقه في سبيل الله أو يعده لغريم فأنكر معاوية رضي الله عنه الناس فبعث إليه معاوية رضي الله عنه جنح الليل بألف دينار أراد أن يخالف فعله قوله وسريرته علانيته فلما جاءه الرسول فسم الألف فلم يصبح عنده منها دينار ولا درهم فلما أصبح معاوية رضي الله عنه دعا الرسول فقال له انطلق إلى أبي ذر فقل له أنقذ لي جسدي من عذاب معاوية أنقذ الله جسدك من النار فإنه أرسلني إلى غيرك فأخطأت بك فقال له أبو ذر اقرأ على معاوية السلام وقل له يقول لك أبو ذر ما أصبح عندنا من دنانيرك دينار واحد فإن آخذتنا بها فأنظرنا ثلاث ليال نجمعها لك فلما رأى معاوية أن فعله يصدق قوله وسريرته تصدق علانيته كتب إلى عثمان رضي الله عنه إن كان لك بالشام حاجة فأرسل إلى أبي ذر فإنه قد أوغر صدور الناس عليك فكتب إليه عثمان رضي الله عنه أن الحق بي