تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إني لم أفعل حتى أستأمن لك منه فأتاه عبد الرحمن مسلما ودعا له فيما رزقه الله من العافية ثم قال إن لبعض الناس ذنبا لا إثم عليك في العفو عنه فهب ذلك لي قال ما أنا بفاعل حتى تخبرني ما هو قال ما أنا بمخبرك ولكن أعطني ذلك فلم يزل به حتى فعل فقال قد عفوت عنه إن كان شيئا لا إثم فيه فذكر له أمر حمران فقال أخيره في العقوبة أو فراقي فقال حمران أفشيت سري قال قد كان ذلك قال فاختر أي ذلك شئت إن شئت أن أجلدك مائة سوط وإن شئت أن تخرج فلا أراك ولا تراني فاختار الخروج إلى العراق فأصاب هنالك لمكانته من عثمان مالا وولدا فلهم بالعراق عدد وشرف وأموال