١٦٠١ - قال ابن المبارك حدثني أبو جعفر عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون قال قال عمر رضي الله عنه يا ابن عباس أنظر من قتلني قال ودخل عليه الناس كأنهم لم تصبهم مصيبة قط قبل يومهم قال فخرج فقال من طعن أمير المؤمنين قالوا عدو الله أبو لؤلؤة فرجع فأخبره فقال قاتله الله لقد أمرت به معروفا الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعى الإسلام لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن يكثر العلوج بالمدينة وكان العباس أكثرهم رقيقا فقال إن شئت فعلت أي إن شئت قتلناه فقال كذبت بعدما صلوا صلاتكم وتكلموا بلسانكم وحجوا حجكم ثم دخل عليه شاب فقال يا أمير المؤمنين أبشر ببشرى الله صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استخلفت فقال ثم الشهادة قال يا ابن أخي ليتني أنجوا كفافا لا علي ولا لي ثم أدبر الشاب فإذا إزاره يمس الأرض فقال يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك فما منعه ما هو فيه من الموت أن نصح له ثم قال يا عبد الله انظر كم علي من الدين قال بضعة وثمانون ألفا قال أدها من أموال آل عمر فإن وفت وإلا فسل بني عدي بن كعب فإن وفت وإلا فسل في قريش ولا تعدهم إلى غيرهم