فزاد على هذا البيت ( إلى فتى طيب الأعراق مقتبل ** سهل المحيا كريم غير ملجاج ) ( تُنميه أعراق صدق حين تنسبه ** وذي نجدات عن المكروه فرَّاج ) ( سامي النواظر من فهر له كرم ** تضيء سنته في الحالك الدّاج ) فكتب نصر إلى عمر رضي الله عنه بعد حول ( لعمري لئن سيرتني وحرمتني ** وما نلت ذنبا إن ذاك حرام ) ( وما نلت ذنبا غير ظن ظننته ** وفي بعض تصديق الظنون أثام ) ( أأن غنت الدلفاء يوما بمنية ** وبعض أماني النساء غرام ) ( ظننت بي الظن الذي ليس بعده ** بقاء فما لي في النِّدي كلام ) ( فأصبحت منفيا على غير ريبة ** وقد كان لي بالمكتين مقام ) ( ويمنعني مما تظن تكرُّمي ** وآباء صدق سالفون كرام ) ( ويمنعها مما ظننت صلاتها ** وفضل لها في قومها وصيام ) ( فهاتان حالانا فهل أنت راجعي ** فقد جب مني كاهل وسنام ) ( إمام الهدى لا تبتلي الطرد مسلما ** له حرمة معروفة وزمام ) وقالت المرأة ( قل للإمام الذي تخشى بوادره ** ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج ) ( إني غنيت أبا حفص بغيرهما ** شرب الحليب وطرف فاتر ساج ) ( إن الهوى ذمه التقوى فحبسه ** حتى أُقر بألجام وأسراج ) ( أُمنية لم أُصب منها بضائرة ** والناس من هالك فيها ومن ناج ) ( لا تجعل الظن حقا أو تبيِّنه ** إن السبيل سبيل الخائف الراج ) ويقال إن الشعر مصنوع إلا البيت الأول الذي سمعه عمر رضي الله عنه