تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو بن عون السلمي عن هشيم بن بشير السلمي عن ابن إسحاق القرشي عن محمد بن شهاب الزهري عن محمد بن عبد الله بن المطلب ابن ربيعة

١٠٥١ - حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا هشيم قال حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن عبد الله بن المطلب ابن ربيعة عن أبيه أن أباه والعباس بن عبد المطلب اجتمعا مع كل واحد منهما ابنه مع العباس الفضل ومع ربيعة بن الحارث ابنه عبد المطلب فقالا ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستعملهما على بعض ما يستعمل عليه هؤلاء الناس فأما ما يؤدي إليه الناس فيؤديان وأما ما يصيب الناس من منفعة ذلك فيصيبنا قال فبينما هما كذلك إذ أتى عليهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال ما يقول الشيخان فقالا نقول لو بعثنا هذين الفتيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعملهما على بعض ما يستعمل عليه هؤلاء الناس فقال لا عليكما أن لا تفعلا فإنه ليس بفاعل فقالا يا أبا علي أو يا أبا حسن ما نفسنا عليك قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهرك إياه فتنفس علينا أن يستعمل هذين الفتيين قال فأي نفاسة عليكما ولكني أعلم أنه غير فاعل ثم جمع رداءه فجلس عليه ثم قال حزنا أنا أبو حسين أو أنا أبو حسن القرم قال فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا معه الظهر ثم انصرفنا حتى انتهينا معه إلى الباب وهو يومئذ يوم زينب بنت جحش فدخل وأذن لنا فقال أخرجا ما تصرران فقلنا يا رسول الله بعثنا أبوانا لتستعملنا على بعض ما تستعمل عليه الناس فأما ما يؤدي الناس فنؤدي وأما ما يصيب الناس من منفعة فنصيب فاستلقى مليا ورفع بصره إلى السماء فذهبنا نكلمه فأومت إلينا زينب أن امضيا فإنه في شأنكما فأقبل علينا فقال إن هذه الصدقات أوساخ أيدي الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا آل محمد ثم قال ادع لي أبا سفيان بن الحارث ومحمية بن جزء الزبيدي و كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع إليه الشيء إذا كان عنده فقال يا محمية زوج أحد هذين وقال لأبي سفيان زوج ابنتك من الآخر وقال لمحمية سق عنها ما عندك

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.