إذا مسح رأسه وضع يديه على النصف من رأسه، ثم جرهما إلى مقدم رأسه، ثم أعادهما إلى ذلك المكان وجرهما إلى صدغيه، ثم مسح أذنيه ما أقبل منهما وما أدبر. نقلته من "الجزء الأول من حديث أبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق" أصل سماع الخطيب أبي بكر على [أبي] القاسم بن بشران عنه. وقوله: "ابن سليمان" ملحق. روى أبو داود من حديث الليث، [عن] ابن عجلان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها، فمسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته. و "ابن عقيل وابن عجلان" تقدم التعريف بهما، و "الليث" إمام. و"منصب الشعر ": مضموم الميم، ساكن النون، مفتوح الصاد المهملة، مشدد الباء. وروى أبو جعفر الطحاوي من حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها، فمسح رأسه على مجاري الشعر، ومسح صدغيه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما. رواه من جهة ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن ابن عقيل. ثم أعقبه برواية عن إبراهيم بن منقذ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني ابن عجلان، قال .... ،" ثم ذكر بإسناده مثله ". ثم أعقبه عن أبي العوام محمد بن عبد الله بن عبد الجبار المرادي، عن [عمه] أبي الأسود، قال: حدثني بكر بن مضر، عن ابن عجلان،" فذكر بإسناده مثله ". ثم برواية عن أحمد بن داود، عن أبي الوليد، عن همام، قال: ثنا ابن عجلان، فذكر بإسناده مثله. وهذه الروايات التي ذكرها بعد رواية ابن لهيعة، المحدثون بها عن ابن عجلان مباشرة ثقات، وقد قال فيها:" مثله".