تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إن نعيم الدنيا أقل وأصغر عند الله من خرء بعيضة ولو عدلت عند الله جناح ذباب لم يكن لمسلم بها لحاق ولا لكافر خلاق ولو علم المخلوق مقدار يومه لضاقت عليه برحبها ولم ينفعه فيها قوم ولا خفض ولكنه عمي عليه الأجل ومد له في الأمل وإنما سميت الجاهلية لضعف أعمالها وجهالة أهلها لمن أدركه الإسلام وفي يده خراب أو عمران فهو له على وطف ركاها لكل مؤمن خلص أو معاهد ذمي إن أهل الجاهلية عبدوا غير الله ولهم أجل ينتهون إلى مدته ويصيرون إلى نهايته مؤخر عنهم العقاب إلى يوم الحساب أمهلهم الله بقدرته وجلاله وعزته فغلب الأعز الأذل وأكل الكبير فيها الأقل والله الأعلى الأجل فما كان في الجاهلية فهو موضوع من سفك دم أو انتهاك محرم { عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام } المائدة ٩٥ فلم يرددها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد وقضى بها لثقيف وقال ظبيان بن كداد في ذلك شعرا هذا منه ( فأشهد بالبيت العتيق وبالصفا ** شهادة من إحسانه متقبل ) ( بأنك محمود لدنيا مبارك ** وفيٌّ أمين صادق القول مرسل ) ( أتيت بنور يُستضاء بمثله ** ولقيت في القول الذي يتبجل ) ( حتى تأته يوما على كل حادث ** تجد وجهه تحت الدجى يتهلل ) ( عليه قبول من إلهي وخالقي ** وسيماه حق سعيها متقبل ) ( حلفت يمينا بالحجيج وبيته ** يمين امرئ في القول لا يتنحّل ) ( فإنك قسطاس البرية كلها ** وميزان عدل ما أقام المسلل ) وقال في ذلك الأسود بن مسعود الثقفي ( أمسيت أعبد ربي لا شريك له ** رب العباد إذا ما حصل البشر ) ( أهل المحامد في الدنيا وخالتها ** والمبتدا حين لا ماء ولا شجر ) ( لا أبتغي بدلا بالله أعبده ** ما دام بالجزع من أركانه حجر ) ( إن الرسول الذي ترجى نوافله ** عند القحوط إذا ما أخطأ المطر ) ( هو المؤمل في الأحياء قد علمت ** عليا معد إذا ما استجمعت مضر ) ( مبارك الأمر محمود شمائله ** لا يشتكي منه عند الهيعة الخور ) ( أعز متصل للمجد متزر ** كأنما وجهه في الظلمة القمر ) ( لا أعبد اللات والعزى أدينهما ** أو دينهما ما كان لي السمع والبصر ) ( لكنني أعبد الرحمن خالقنا ** ما أشرق النور والعبدان تعتصر )

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.