تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما جعل هذه الإبل أنزع إلى أوطانها منا نحن أحق بالحنين منها أنت طالق إن لم ترجعي وفعل الله بك وردها ثم خلف بأقتابها يزجرها نحو بلاده وأنشأ يقول ( قالت أنيسة بع بلادك والتمس ** دارا بيثرب ربة الأجسام ) ( تكتب عيالك في العطاء وتفترض ** وكذلك يفعل حازم الأقوام ) ( فهممت ثم ذكرت ليل لقاحنا ** بلوى عنيزة أو بقف بشام ) ( إذ هن عن حسبي مذاود كلما ** نزل الظلام بعصبة أعتام ) ( إن المدينة لا مدينة فالزمي ** حِقف الستار وقبة الأرحام ) ( يجلب لك اللبن الغريض وينتزع ** بالعيس من يمن إليك وشام )