من أحب منكن أن تعطيه من النخل ما يخرص مثل الذي أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من التمر ومن الزرع ما يكون فيه مثل ما أعطاه من الشعير فيكون له أصولها وماؤها وأرضها فأخذت عائشة رضي الله عنها النخل فلما ضرب السهمان ضرب في نطاة فكان أول سهم خرج منها سهم الزبير رضي الله عنه وهو الخوع وتابعة السرير ثم كان سهم بني بياضة الثاني ثم كان الثالث سهم أسيد ثم كان الرابع سهم بني الحارث بن الخزرج ثم كان الخامس سهم ناعم لبني عوف ومزينة وشركائهم ثم هبطوا إلى الشق فكان أول سهم خرج سهم عاصم بن عدي ويزعمون أن سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معه ثم كان الذي يليه سهم عبد الرحمن بن عوف ثم كان الذي يليه سهم بني ساعدة ثم كان الذي يليه سهم بني النجار ثم كان الذي يليه سهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع كل رجل من هؤلاء الذين تخرج سهامهم مائة رجل ثم كان الذي يليه سهم طلحة بن عبيد الله ثم كان الذي يليه سهم بني سلمة عبيد وحرام ثم كان الذي يليه سهم ابني حارثة وسهم لعبيد السهام كان اشترى من الناس ثم كان الذي يليه آخر سهم فيها سهم اللفيف وجمعت إليه جهينة فكان عدد أصحاب الحديبية ألفا وأربعمائة ( خبر فدك )