تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم وعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم النصف الباقي بين المسلمين فما قسم بين المسلمين الشق ونطاة وما حيز معهما وكان فيما وقف الوطيح والكتيبة وسلالم وما حيز معهن فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يكن لهم من العمال ما يكفون عمل الأرض فدفعها النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليهود ويعملونها على نصف ما خرج منها فلم يزل كذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه حتى كان عمر رضي الله عنه وكثر العمال في أيدي المسلمين وقووا على عمل الأرض فأجلى عمر رضي الله عنه اليهود إلى الشام وقسم المال بين المسلمين إلى اليوم