تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن رجل من آل أبي العلاء عن 'Urwa ibn al-Zubayr عن 'Aisha bint Abi Bakr

إن بطحان على ترعة من ترع الجنة قال وأما سيل رانون فإنه يأتي من مقمة في جبل في يماني عير ومن حرس شرقي الحرة ثم يصب على قرين صريحة ثم على سد عبد الله بن عمرو بن عثمان ثم يتفرق في الصفاصف فيصب في أرض إسماعيل ومحمد ابني الوليد التي بالقصبة ثم يستبطن القصبة حتى يعترض قباء يمينا ثم يدخل غوساء ثم بطن ذي خصب ثم يجتمع ما جاء من الحرة وما جاء من ذي خصب ثم يقرن بذي صلب ثم يستبطن السرارة حتى يمر على قعر البركة ثم يفترق فرقتين فتمر فرقة على بئر جشم تصب في سكة الخليج حتى يفرغ في وادي بطحان وتصب الأخرى في وادي بطحان وأما بطن وادي مهزور فهو الذي يتخوف منه الغرف على أهل المدينة فيما حدثنا بعض أهل العلم ( ذكر آبار المدينة ) قال أبو غسان ومن آبار المدينة بئر بالحرانية يقال لها الحفير يصب فيها سيل مذينب وربما صرف إليها سيل مهزوز إذا طغا وخيف على المدينة فيصب فيها هو ومذينب وبئر يقال لها البويرمة لبني الحارث بن الخزرج وبئر يقال لها الهجير بالحرة فوق قصر ابن ماه وقد كان مهزور سال في ولاية عثمان رضي الله عنه سيلا عظيما خيف على المدينة منه الغرق فعمل عثمان رضي الله عنه الردم الذي عند بئر مدرى ليرد به السيل عن المسجد وعن المدينة ثم سال وعبد الصمد بن علي وال على المدينة في خلافة أبي جعفر المنصور سنة ست وخمسين ومائة فخيف منه أيضا على المسجد فبعث إليه عبد الصمد عبيد الله بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو على قضائه وندب الناس إليه فخرجوا إليه بعد العصر وقد طغى وملأ صدقات النبي صلى الله عليه وسلم فدلوا على مصرفه فحفروا في برقة صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فأبدوا عن حجارة منقوشة ففتحوها فانصرف الماء فيها وغاض إلى بطحان وكان الذي دلهم على ذلك عجوز مسنة من أهل العالية قالت إني كنت أسمع الناس يقولون إذا خيف على القبر من سيل مهزور فاهدموا من هذه الناحية وأشارت إلى القبلة فهدمها الناس فأبدوا عن تلك الحجارة وسيل عن مهزور يأخذ من الحرة من شرقيها ومن هكر وحرة صفة حتى يأتي أعلى حلاة بني قريظة ثم يسلك فيه شعيب فيأخذ على بني أمية بن زيد بين البيوت في واد يقال له مذينب ثم يلتقي هو وسيل بني قريظة بالمشارف فضاء بني خطمة ثم يجتمع الواديان جميعا مهزور ومذينب فيفترقان في الأموال ويدخلان صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها إلا مشربة أم إبراهيم ثم يفضي إلى السورين على قصر مروان بن الحكم ثم يأخذ بطن الوادي على قصر بني يوسف ثم يأخذ في البقيع حتى يخرج على بني جديلة والمسجد ببطن مهزور وآخره كومة أبي الحمراء ثم يفضي فيصب في وادي قناة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.