جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يخرج منها، فيقول له تبارك وتعالى: ابن آدم! هل رأيت نعيما قط؟ أو أصابك خير قط؟ فيقول: لا، وعزتك! ما أصابني خير قط، ثم يؤتى بأشد أهل الدنيا ضرا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، ثم يقول له عز وجل هل #٣٠٦# أصابك بؤس قط أو شدة؟ فيقول: لا، وعزتك! ما أصابني بؤس قط ولا شدة قط» .