جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد السيد بن محمد وغيره
إذا دخل أهل الجنة نودوا: #٢٩٥# يا أهل الجنة! إن لكم عند الله عز وجل موعدا لم تروه، قال: فيقولون: ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إليه؛ فوالله ما أعطاهم الله تعالى شيئا هو أحب إليهم منه» ، ثم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} . [٥] ذكر منة الله تعالى عليهم برضاه، وذكر سوق الجنة وزرعها، وازديادهم حسنا وجمالا، وتمكنهم فيها، ويتمنون ويشتهون