جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان عن عبد الملك بن محمد الأموي عن دعلج بن أحمد السجستاني عن الحسن بن علي بن المتوكل عن سليمان بن حرب الواشحي عن حماد بن زيد الأزدي عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمع رهط من أهل البصرة عن فيه

إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض، فيؤتى آدم، فيقال: اشفع لذريتك، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بإبراهيم؛ فإنه خليل الله، فيؤتى، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى؛ فإنه كليم الله، فيؤتى موسى، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى؛ فإنه روح الله وكلمته، فيؤتى عيسى، فيقول: #٢٨٣# لست لها، ولكن عليكم بمحمد، قال: فأوتى، فأقول: أنا لها، فأنطلق، فأستأذن على ربي عز وجل، فيؤذن لي، فأقوم بين يديه مقاما، ويلهمني الله تعالى محامد لا أقدر عليها الآن، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد! ارفع رأسك، وقل نسمع لك، واشفع تشفع، وسل تعطه، فأقول: رب! أمتي أمتي، فيقال لي: انطلق؛ فمن كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان، فأخرجه منها، قال: فأنطلق، فأفعل، ثم أعود، فأحمده بتلك المحامد، فأخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد! ارفع رأسك، وقل نسمع لك، واشفع تشفع، فأقول: أي رب! أمتي أمتي، فيقال: انطلق؛ فمن كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فأخرجه من النار، فأذهب، فأفعل، ثم أعود، فأحمد بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال: ارفع رأسك، وقل نسمع، واشفع تشفع، فأقول: يا رب! أمتي أمتي، فيقال لي: انطلق؛ فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة خردلة من إيمان، فأخرجه منها، قال: فأفعل» . فلما رجعنا من عند أنس قلت لأصحابي: لكم في الحسن وهو مختف في عبد القيس في منزل أبي خليفة، فدخلنا عليه، فقلنا: يا أبا سعيد! جئنا من عند أخيك أبي حمزة، فحدثنا، فلم نسمع مثل ما حدثناه بالشفاعة، قال: كيف حدثكم؟ فحدثناه بالحديث، حتى إذا بلغنا آخره قال: هيه! قلنا: لم يزدنا على هذا، فقال: لقد حدثني هذا الحديث منذ عشرين سنة، ولقد ترك منه شيئا لا أدري: أنسيه الشيخ أم تركه عمدا؟ حدثني كما حدثكم، ثم قال في الرابعة: «فأعود، فأحمده بتلك المحامد، #٢٨٤# ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد! ارفع رأسك، وقل نسمع، واشفع تشفع، وسل تعطه، فأقول: أي رب! أخرج منها من قال: لا إله إلا الله صادقا، فيقال: ليس ذلك لك، وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي! لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله» ، قال: فاشهدوا على الحسن لحدثنا بهذا الحديث يوم حدثنا أنس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.