في حديث الشفاعة: «فيأتونني، فأنطلق معهم، فأستأذن على ربي عز وجل، فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أحد لهم حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع الثانية، فأستأذن على ربي، فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أحد لهم حدا ثانيا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع الثالثة، فأستأذن على ربي، فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول لي: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، قال: فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أحد لهم حدا ثالثا، فأدخلهم الجنة حتى أرجع، فأقول: يا رب! ما بقي في النار إلا من وجب عليه الخلود أو حبسه القرآن، وهو المقام المحمود الذي وعده الله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}» . #٢٨٢# وفي رواية حجاج بن منهال، عن همام قال: «فأستأذن على ربي عز وجل في داره، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا» ، وقال: «ثم أستأذن على ربي في داره الثانية، وقال: ثم أستأذن على ربي في داره الثالثة» ، رواه البخاري كذلك.