٤٢٥٤ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا ظفر بن محمد العلوي، قال: أنا ابن ماتي، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقول الله تعالى لآدم يوم القيامة: يا آدم! قم فابعث بعث النار، قال: فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعين، قال: فحينئذ يشيب المولود، {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}» قال: فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله! وأينا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبشروا، تسعمئة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج، ومنكم واحد» ، فقال الناس: الله أكبر! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» ، قال: فكبر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو: كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض» . وفي الباب: عن أبي هريرة، وعبد الله بن مسعود مختصرا.