جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ أخرج منه شطرين عن محمد بن أحمد بن محمد وغيره
وما قالوا، فقام إليه عمر، فقال: إنك قد رأيت رأيا وسنشير عليك؛ أما قولك في الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما رأيت، وأما قولك: نغنم ما أصبنا منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ما رأيت، وأما قولك: تدون قتلانا وقتلاكم في النار فإن قتلانا قتلوا على أمر الله أجورها على الله عز وجل، ليست لها ديات، فتتابع الناس على قول عمر.