جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن طاهر بن محمد عن الحسن بن محمد بن حليم عن محمد بن عمرو عن ابن أبي شيبة عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن جعفر بن محمد عن أبيه عن دخلنا على جابر بن عبد الله
مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فصلى في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله، وما عمل به من شيء عملناه، فأهل بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» ، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، ولم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فيه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته.