جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
روح بن محمد وغيره عن علي ابن أبي حامد عن أبو إسحاق عن أحمد بن علي وأحمد بن الحسن عن زهير بن حرب الحرشي عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبي سعيد أو أبي هريرة –شك الأعمش عن لما كانت غزاة تبوك أصابت الناس مجاعة، فقالوا: ياليس من الرواة: م، خ

٣٩٧٩ - (م، خ) - حدثنا روح بن محمد وغيره، قالا: ثنا علي ابن أبي حامد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أحمد بن علي وأحمد بن الحسن، قالا: ثنا زهير بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح: #٧٩# عن أبي سعيد أو أبي هريرة –شك الأعمش-، قال: لما كانت غزاة تبوك أصابت الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله! لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهنا؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «افعلوا» ، فجاء عمر، فقال: يا رسول الله! إنهم إن فعلوا قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة؛ لعل الله تعالى أن يجعل في ذلك خيرا، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر يجيء بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع شيء من ذلك يسير، قال: ثم دعا عليه بالبركة، ثم قال لهم: «خذوا في أوعيتكم» ، قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت منه فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله: لا يلقى الله بهما عبد غير شاك؛ فيحجب عن الجنة» . وفي رواية أخرى: وجاء ذوو البر ببرها وذوو النوى بنواه، قال: قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: فيمصون ويشربون عليه من الماء. وفي الباب: عن سلمة بن الأكوع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.