٣٩٣٧ - (خ، م مختصرا) - حدثنا محمد بن علي بن أحمد وغيره، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند: أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب حدثه: أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته: أن علي بن أبي طالب دخل عليها، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح بمكة، قالت: فوجد عندي رجلين من أهل زوجي قد فرا إلي، فأراد أن يقتلهما، قالت: فقلت له: قد أجرتهما، فأبى علي إلا أن يقتلهما، قالت: فلما رأيت ذلك #٤٩# أغلقت عليهما بيتي، ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم رحب بي، ثم قال: «ما جاء بك؟» قلت: يا رسول الله! رجلان من أهل زوجي استجارا بي، فوجدهما علي عندي، فزعم أنه قاتلهما، فجئتك في ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم : «قد أجرنا من أجرت، وآمنا من أمنت» ، ثم سكب له غسل، فسترته ابنته فاطمة بثوبه، فلما اغتسل أخذه، فالتحف به، ثم قام، فصلى ثماني سجدات، وذلك ضحى.