جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن أحمد السمرقندي عن أبو سلمة عن عبد الله بن أحمد عن الحسن عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن حاتم بن إسماعيل الحارثي عن يزيد بن أبي عبيد الأسلميليس من الرواة: خ، م

٣٨٧١ - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد السمرقندي، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: #٥٧٤# سمعت سلمة يقول: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه! قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم وقد أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي، وكنت راميا وأقول: [خذها و] أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع حتى استنقذت اللقاح منهم واستلبت منهم ثلاثين بردة. قال: وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس، فقلت: يا نبي الله! قد حميت القوم الماء، وهم عطاش؛ فابعث إليهم الساعة، فقال: «يا ابن الأكوع! ملكت فأسجح» ، قال: ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة. وفي رواية: غطفان وفزارة. وفي رواية: خرجت أريد الغابة، حتى إذا بلغت ثنية الوداع. هذا مختصر، ورواه عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بطوله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.