٣٨٣٢ - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن الأعمش: عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: كنا عند حذيفة، فقال رجل: #٥٣٨# لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلت معه وأبليت، فقال له حذيفة: أأنت كنت تفعل ذلك؟! لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب في ليلة ذات ريح شديدة وقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ألا رجل يأتينا بخبر القوم يكون معي يوم القيامة؟» فأمسك القوم، ثم قال: «ألا رجل يأتينا بخبر القوم يكون معي يوم القيامة؟» فلم يجبه منا أحد، ثم قال الثالثة مثله، ثم قال: «يا حذيفة! قم، فأتنا بخبر القوم» ، فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم، فقال: «ائتني بخبر القوم، ولا تذعرهم علي» ، قال: فمضيت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم، فإذا أبو سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهمي في كبد قوسي وأردت أن أرميه، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تذعرهم علي» ، ولو رميته لأصبته، فرجعت كأنما أمشي في حمام، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال: ثم أصابني حين فرغت البرد، فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى الصبح، فلما أن أصبحت قال رسول الله: «قم يا نومان» .