جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَحْمد بن سهل عن أبو سعد عن عبد الله بن محمد الأندلسي عن عبد الله بن محمد عن إسحاق عن جرير بن عبد الحميد الضبي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي عن يزيد بن شريك التيمي عن كنا عند حذيفة عن رجل: لو أدركت

٣٨٣٢ - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن الأعمش: عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: كنا عند حذيفة، فقال رجل: #٥٣٨# لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلت معه وأبليت، فقال له حذيفة: أأنت كنت تفعل ذلك؟! لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب في ليلة ذات ريح شديدة وقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ألا رجل يأتينا بخبر القوم يكون معي يوم القيامة؟» فأمسك القوم، ثم قال: «ألا رجل يأتينا بخبر القوم يكون معي يوم القيامة؟» فلم يجبه منا أحد، ثم قال الثالثة مثله، ثم قال: «يا حذيفة! قم، فأتنا بخبر القوم» ، فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم، فقال: «ائتني بخبر القوم، ولا تذعرهم علي» ، قال: فمضيت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم، فإذا أبو سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهمي في كبد قوسي وأردت أن أرميه، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تذعرهم علي» ، ولو رميته لأصبته، فرجعت كأنما أمشي في حمام، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال: ثم أصابني حين فرغت البرد، فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى الصبح، فلما أن أصبحت قال رسول الله: «قم يا نومان» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.