جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل بن عثمان وغيرهليس من الرواة: خ، م

وأنا ابنة ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فأوفى جميمة، فأتتني أم رومان وإني لفي أرجوحة، معي صواحبات لي، فصرخت بي، فأتيتها وما أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء، فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار جلوس في بيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، وأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ ابنة تسع سنين. وفي رواية: فقلت: هه هه، حتى ذهب نفسي. [٢٥] ذكر ولادة عبد الله بن الزبير أول مولود في الإسلام، وفرح المسلمين بذلك؛ لأن اليهود قالوا: سحرناهم حتى لا يولد لهم، فسروا به لأن سحرهم لم يعمل، والعلامة في ذلك، وشدة العيش عليهم في ابتداء الأمر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.