جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن محمد بن أحمد عن أبو الأسود عن Aqyl bin Yahya al-Thrany عن سفيان عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت الأنصاريليس من الرواة: خ، م · كنا عند
بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم -الآية كلها-؛ فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب به فهو كفارته، ومن أصاب من ذلك شيئا، فستره الله عليه فهو إلى الله تعالى؛ إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه» . وفي رواية: عبادة أحد النقباء ليلة العقبة.