لأبي بن كعب: «إن الله تعالى أمرني أن أقرأ عليك القرآن» ، قال: آلله تعالى سماني لك؟! قال: «نعم» ، قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: «نعم» ، قال: فذرفت عيناه. وفي رواية شعبة، عن قتادة: «أن أقرأ عليك {لم يكن}» ، وقال همام: «آلله تعالى سماك لي» . ٣٢٦١ - (خ، م عن قتادة) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن علي بن الحسن الدينوري، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن سعد، قال: ثنا معلى بن أسد، قال: ثنا عبد الله بن المثنى، قال: ثنا ثابت وثمامة بن عبد الله: عن أنس قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة، كلهم من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد. قال ثابت: قيل لأنس: من أبو زيد؟ قال: بعض عمومتي. ٣٢٦٢ - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى قال: ذكر عبد الله بن أحمد بن أسيد، قال: ثنا موسى بن زكريا، #١٩٥# قال: ثنا خليفة بن خياط، قال: ثنا الأنصاري، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: عن أنس قال: مات أبو زيد ولم يترك عقبا، وكان بدريا. ٣٢٦٣ - (خ، م عن قتادة) - حدثنا عبد الرحمن الواحدي وأحمد بن خلف، قالا: ثنا ابن بامويه، قال: أنا ابن الأعرابي، قال: ثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ثابت: عن أنس: أن أسيد بن حضير ورجلا آخر من الأنصار تحدثا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في حاجة لهما، حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلبان، وبيد كل واحد منهما عصية، فأضاءت عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها، حتى إذا افترق بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله. وفي رواية هشام، عن قتادة: ومعهما مثل المصباحين يضيئان. وقال همام: فأقبل سراج يضيء معهما. وقال مرة: فإذا نور بين أيديهما، فلما تفرقا تفرق النور معهما. ٣٢٦٤ - (خ) - حدثنا محمد بن علي العميري وغيره، قالوا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا بحر، قال: قرئ على ابن وهب، أخبرك ابن جريج: أن نافعا أخبره: أن عبد الله بن عمر أخبره قال: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار في مسجد قباء، #١٩٦# فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة بن عبد الأسد وزيد بن حارثة وعامر بن ربيعة. قوله: لقينا رجلان صالحان من الأنصار قد شهدا بدرا؛ عويمر بن ساعدة ومعن بن عدي. يأتي ذكره في حديث السقيفة. ٣٢٦٥ - (خ) - حدثنا المبارك بن محمد وغيره، قالوا: أنا الحسن بن أحمد، قال: أنا عثمان بن أحمد، قال: ثنا يحيى بن جعفر، قال: ثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس بن شماس، فقال: «من يعلم لي علمه؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله! فذهب إليه، فوجده في منزله جالسا منكسا رأسه، فقال: «ما شأنك؟» قال: شر؛ كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد حبط عمله وهو من أهل النار، قال: فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعلمه، قال موسى بن أنس: فرجع والله إليه في المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: اذهب، فقل له: «إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة» . ٣٢٦٦ - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني خارجة بن زيد: أن زيد بن ثابت قال: لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، فالتمستها، فلم أجدها إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم #١٩٧# شهادته شهادة رجلين؛ قول الله تعالى: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} . ٣٢٦٧ - (م) - حدثنا أبي وأحمد بن محمد، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو علي، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك: عن جابر بن سمرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أبي الدحداح، ثم أتي بفرس عرين فعقله رجل، فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه، قال: فقال رجل من القوم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كم من عذق معلق -أو: مدلى- في الجنة لأبي الدحداح؟!» . حديث سلمة بن الأكوع: خير فرساننا أبو قتادة الأنصاري. يأتي في المغازي. [٢٣] فضل أبي موسى الأشعري ورهطه قوله: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس» . يأتي ذكره في غزوة أوطاس.