جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي عثمان عن ابن البيع عن الحسين بن إسماعيل المحاملي عن يوسف بن موسى التستري عن جرير عن المغيرة عن إبراهيم عن أتى علقمة الشامليس من الرواة: خ، م

٣٢٢٧ - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، #١٨٠# قال: ثنا المحاملي، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: أتى علقمة الشام، فدخل مسجدا، فصلى فيه، قال: ثم جاء حلقة فجلس فيها، فجاء رجل، فعرفت في تحوش القوم أنه [أبو الدرداء] ، قال: فجلس إلى جنبي، فقلت: الحمد لله، إني لأرجو أن يكون الله تعالى قد استجاب دعوتي، قال: وذاك الرجل أبو الدرداء، قال: فقال: وما ذاك؟ قال علقمة: دعوت الله تعالى أن يرزقني جليسا صالحا؛ فأرجو أن تكون أنت، فقال: ممن أنت؟ قال: فقلت: من أهل الكوفة -أو: من أهل العراق، ثم من أهل الكوفة-، قال: فقال أبو الدرداء: أولم يكن فيكم صاحب النعلين والوسادة أو السواك؟ -شك يوسف في السواك والمطهرة- أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان على لسان النبي صلى الله عليه وسلم؟ يعني: عمار بن ياسر، ويعني بصاحب النعلين والوسادة -أو: السواك والمطهرة-: عبد الله بن مسعود، قال: أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره -أو: أحد غيره-؟ يعني: حذيفة، ثم قال: تحفظ كيف كان عبد الله يقرأ؟ قال: قلت: نعم، قال: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى} قال علقمة: فقلت: {الذكر والأنثى} ، قال أبو الدرداء: والذي لا إله إلا هو! لهكذا أقرأني رسول الله من فيه إلى في، فما زال هؤلاء حتى كادوا أن يردوني عنها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.