جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثابت عن Sa'd bin Muslim عن الحسين بن محمد عن أحمد بن إبراهيم عن أبو يعلى عن جعفر بن مهران السباك عن عبد الوارث بن سعيد العنبري عن عبد العزيز عن أنس بن مالك الأنصاريليس من الرواة: خ، م

٣٠٤٧ - (خ، م عن ثابت) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أبو يعلى، قال: ثنا جعفر بن مهران، قال: ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز: عن أنس قال: كان رجل نصراني، فأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، قال: فكان يكتب لنبي الله صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيا، وكان يقول: ما أرى يحسن محمد إلا ما كنت أكتب له، فأماته الله، فأقبروه، فأصبح قد لفظته الأرض، فقالوا: هذا عمل محمد وأصحابه؛ أنه لما لم يرض دينهم نبشوا عن صاحبنا، قال: فحفروا له، فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: عمل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا، فألقوه، قال: فحفروا له، فأعمقوا في الأرض ما استطاعوا، فأصبح #٩١# وقد لفظته الأرض؛ فعلموا أنه ليس من الناس، وأنه من الله عز وجل، فألقوه. وفي رواية ثابت، عن أنس قال: كان رجلا من النجار منا، فانطلق هاربا، حتى لحق بأهل الكتاب، قال: فرفعوه وأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، وقال أربع مرات: فحفروا له والأرض تنبذه، فتركوه في الخامسة منبوذا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.