جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حمد بن أحمد بن عمر وأبو طاهر عن أبو عبد الله عن خيثمة عن ابن أبي مسرة الحميدي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد الأعرج عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود عن اجتمع عند البيت ثلاثة نفرليس من الرواة: خ، م
أحدهم: أترون الله تعالى يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} الآية. [٣٩] من سورة عسق