جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن عبد الرحمن عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن عبد الله بن محمد الأصبهاني عن أحمد بن مهدي عن سعيد بن حفص الهذلي عن زهير عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه
٢٨١٨ - (م) حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أحمد بن مهدي، قال: ثنا النفيلي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا سماك بن حرب، قال: حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه قال: حلفت أم سعد ألا تكلمه أبدا حتى يكفر بربه، ولا تأكل ولا تشرب، وزعمت أن الله قد أوصاك بوالديك خيرا، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا، قال: فمكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له: عمارة، فسقاها، فجعلت #٥١١# تدعو على سعد، فأنزل الله تعالى في القرآن هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم} ، وفيها نزلت {فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا} . وفي رواية أخرى: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا، ثم أوجروها.