جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، قال: فقمت، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب والأكتاف وصدور الرجال، قال: حتى وجدت آيتين من آخر سورة التوبة مع خزيمة -أو: أبي خزيمة- لم أجدهما مع أحد غيره {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى خاتمة براءة، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهم