جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: خ، م

ما من الأنبياء نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله تعالى إلي؛ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» . ٢٥٩٨ - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا أبو بكر، قال: ثنا سفيان بن عيينة: عن عبد العزيز بن رفيع قال: دخلت مع شداد بن معقل على ابن عباس، فقال له: هل ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا سوى القرآن؟ فقال: لم يدع إلا ما في هذا المصحف، ودخل على محمد ابن الحنفية، فسأله، فقال: #٣٩٤# لم يدع إلا ما في المصحف، قال أحدهما: ما بين اللوحين. وفي رواية: ما بين الدفتين. ٢٥٩٩ - (خ، م) - حدثنا محمد بن عمر وغيره، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عثمان بن أحمد بن هارون، قال: ثنا أحمد بن شيبان، قال: ثنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن نافع: عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو؛ فإني أخاف أن يناله العدو» . وفي رواية: قال أيوب: قد ناله العدو، وخاصموكم به. ٢٦٠٠ - (خ) - حدثنا علي بن عبد الله الحيري وغيره، قالا: ثنا علي بن محمد بن محمد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا عبد الرحمن بن الفضل، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ابن أبي ذئب، قال: ثنا سعيد المقبري: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم» ، يعني به: فاتحة الكتاب. ٢٦٠١ - (خ) - حدثنا عمي، قال: ثنا عمر بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم: عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه، فلما صليت وجئته قال: «ما منعك أن تجيبني #٣٩٥# حين دعوتك؟» قلت: يا رسول الله! إني كنت أصلي، فقال: «ألم يقل الله عز وجل {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ؟» ، ثم قال: «ألا أعلمك سورة لهي أعظم سورة في القرآن؟» قلت: بلى، قال: فمشيت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى كدنا أن نبلغ باب المسجد، فقلت: نسي، فذكرته، فقلت: يا رسول الله! إنك قد قلت كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» . ٢٦٠٢ - (م) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي وغيره، قالا: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا محمد بن أحمد بن يحيى، قال: ثنا يحيى بن الربيع، قال: ثنا سفيان، قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي؛ فإذا قال العبد {الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} قال: مجدني عبدي -أو: أثنى علي-، وإذا قال العبد: {مالك يوم الدين} قال: فوض إلي عبدي، وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} قال: هذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، وإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: هذه لك» . ٢٦٠٣ - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا سليمان، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا عارم، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل: #٣٩٦# عن أبي سعيد قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، فلم ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ينفع، فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط! إن سيدنا لديغ، وسعينا له بكل شيء، فلم ينفعه شيء، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله، إني لأرقي، ولكن! والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا؛ فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق، فجعل يتفل عليه ويقرأ: {الحمد لله رب العالمين} ، فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي، وما به قلبة، فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقتسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنذكر له الذي كان، وننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا ذلك له، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «ما يدريك أنها رقية؟» ثم قال: «قد أصبتم؛ اقتسموا، واضربوا لي معكم بسهم» . وفي رواية: على لديغ من جهينة. وفي الباب: عن ابن عباس، وقال فيه: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله عز وجل» . ٢٦٠٤ - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب -هو ابن عبد الرحمن-، عن سهيل، عن أبيه: #٣٩٧# عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تجعلوا بيوتكم مقابر؛ إن الشيطان ليفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة» . ٢٦٠٥ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، قال: ثنا أبو حاتم الرازي، قال: ثنا أبو توبة، قال: ثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي، عن أخيه زيد بن سلام: أنه سمع أبا سلام: أنه سمع أبا أمامة الباهلي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يجيء يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا سورة البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما الزهراوان، تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان -أو: غيايتان-، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة» . قال معاوية بن سلام: البطلة: السحرة. وفي الباب: عن نواس بن سمعان، وقال: «يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا؛ تقدمهم سورة البقرة وآل عمران» ، وزاد: «أو كأنهما ظلتان سوداوان، بينهما شرف» . ٢٦٠٦ - (م) - حدثنا حكيم بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا محمد بن علي الجوسقاني، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي السليل، عن #٣٩٨# عبد الله بن رباح الأنصاري: عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبا المنذر! أي آية في كتاب الله عز وجل معك أعظم؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «أبا المنذر! أي آية في كتاب الله معك أعظم؟» قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} ، قال: فضرب صدري وقال: «ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفس محمد بيده! إن لهذه الآية للسانا وشفتين، تقدس لك عند ساق العرش» . ٢٦٠٧ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: ثنا الحسن بن الربيع، قال: ثنا أبو الأحوص، عن عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: «هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، قال: فنزل منه ملك، قال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قبل» ، قال: فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال: «يا محمد! أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة؛ لم تقرأ حرفا منهما إلا أعطيته» . ٢٦٠٨ - (م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن سعيد وخيثمة، قالا: ثنا يحيى بن جعفر، قال: أنبأ أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: أنا مالك بن مغول، عن الزبير بن #٣٩٩# عدي، عن طلحة بن مصرف، عن مرة: عن عبد الله قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السابعة، وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرواح، فتقبض منها، وإليها ينتهي ما ينزل من فوقها، فيقبض منها؛ {إذ يغشى السدرة ما يغشى} ، قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن مات من أمته لا يشرك بالله شيئا. ٢٦٠٩ - (خ، م) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن إسماعيل العسكري، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا سفيان، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد: عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» . ٢٦١٠ - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن مسعود يقول في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء: إنهن من العتاق الأول، #٤٠٠# وهن من تلادي. ٢٦١١ - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عمر بن أحمد بن محمد، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، قال: حدثني أبي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا أبو إسحاق: عن البراء قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه فرس مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتد نو، وجعل فرسه ينفر منه، قال: فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «تلك السكينة، تنزلت للقرآن» . ٢٦١٢ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا همام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة: عن أبي الدرداء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال» . ٢٦١٣ - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك: عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك! دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما #٤٠١# نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون في قرآن، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال: «قد أنزلت علي الليلة سورة؛ لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» ، ثم قرأ {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} . ٢٦١٤ - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن علي الفسوي، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا هدبة، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر: عن سعيد بن جبير قال: إن الذي تدعونه: المفصل هو المحكم. ٢٦١٥ - (م، خ عن أبي سعيد) - حدثنا غانم بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبيد الله بن هارون، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: ثنا أبي، قال: ثنا محمد بن بكر البرساني، قال: ثنا سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة: عن أبي الدرداء: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟» قالوا: نحن أعجز وأضعف، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل: {قل هو الله أحد} جزءا من القرآن» . وفي الباب: عن أبي سعيد، وأبي هريرة فقالا: «ثلث القرآن» . ٢٦١٦ - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، قال: ثنا الحسن بن علي بن بحر، قال: ثنا أبو معمر، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن #٤٠٢# أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه: عن أبي سعيد، أنه قال: أخبرني قتادة بن النعمان: أن رجلا قام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ من السحر، فجعل يقرأ: {قل هو الله أحد} السورة كلها، يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبحنا قال رجل: يا رسول الله! إن رجلا قام الليلة يقرأ من السحر {قل هو الله أحد} إلى آخرها، يرددها لا يزيد عليها، قال: كأن الرجل يتقالها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده! إنها لتعدل ثلث القرآن» . ٢٦١٧ - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن علي بن عبد الله البصري، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، وكان كلما افتتح بسورة يقرأ بها لهم في الصلاة، ومما يقرؤون به افتتح بـ: {قل هو الله أحد} حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، فكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تفتتح بسورة أخرى معها، ثم لا ترى أنها تجزئك أخرى؟ فإما تقرؤها، وإما تدعها وتقرأ أخرى؟ فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال: «يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل #٤٠٣# ركعة؟» قال: إني أحبها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «حبها أدخلك الجنة» . ٢٦١٨ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا بحر، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة: أن عائشة أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده، فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه الذي توفي فيه، طفقت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث بها على نفسه، وأمسح بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه. وفي الرواية الأخرى عن مالك: رجاء بركتها. ٢٦١٩ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو يعلى، قال: أنا أبو عثمان البصري، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: أنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل، عن قيس: عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لقد أنزل علي آيات لم أر، ولم ير مثلهن» ، يعني: المعوذتين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.