جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن علي عن أحمد ابن موسى عن محمد بن عبد الله عن معاذ عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن Bashr bin al-Mufadl bin Lahaq عن 'Amarah bin Ghazya bin al-Harith عن الربيع بن سبرة: أن أباه غزا مع

١٨٤٩ - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #١٩# ابن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عمارة بن غزية، قال: ثنا الربيع بن سبرة: أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة، فأقام بها خمسة عشرة بين ليلة ويوم، قال: فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء، فخرجت أنا ورجل من قومي، ولي عليه فضل في الجمال، وهو قريب من الدمامة، ومع كل واحد منا برد، أما بردي فبرد خلق مح، وأما برد صاحبي ابن عمي فبرد جديد غض، حتى كنا بأسفل مكة - أو بأعلى مكة - فلقيتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة، فقلنا لها: هل لك في أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: ماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين؛ فإذا رآها صاحبي تنظر إلي، عطفها وقال: إن برد هذا خلق مح، وبردي جديد غض، فتقول: برد هذا لا بأس به، ثلاث مرار أو مرتين، ثم استمتعت منها، فلم نخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية جعفر بن عون وأبي نعيم، كلاهما عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع ما يدل على أن القصة كانت في حجة الوداع. وفي رواية إبراهيم بن سعيد، عن عبد الملك بن الربيع، ورواية حرملة بن عبد العزيز بن الربيع، ورواية الزهري، عن الربيع أنه كان عام الفتح، وهذا أصح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.