جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن طاهر بن محمد السهلي عن الحليمي عن أبو الموجه عن ابن أبي شيبة عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن لما طلع الفجر صلى
#٣٢٧# الفجر -يعني: بالمزدلفة- حين تبين له الصبح بأذان وبإقامة، ثم ركب القصوى، حتى أتى المشعر فاستقبل القبلة، فدعا الله وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل ابن العباس -وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما-، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر، حتى أتى محسرا، فحرك رسول الله صلى الله عليه وسلم قليلا.