جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن أحمد المديني عن يحيى بن أبي إسحاق النيسابوري عن محمد بن يعقوب عن يحيى بن محمد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن ابن جريج المكي عن عطاء بن أبي رباح القرشي عن جابر بن عبد الله في أناس معي عن أهللنا –أصحابليس من الرواة: خ، م

١٢٧٠ - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني، قال: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا يحيى بن محمد، قال: ثنا #٢٤٩# مسدد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء قال: سمعت جابر بن عبد الله في أناس معي قال: أهللنا –أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا وحده، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا بعد أن قدم أن نحل، فقال: «أحلوا، وأصيبوا النساء» ، قال عطاء: ولم يعزم عليهم أن يصيبوا النساء، ولكنه أحلهن لهم. قال عطاء: قال جابر، فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل إلى نسائنا؛ فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني، قال: ويقول جابر بيده: كأني أنظر إلى قوله بيده يحركها، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فينا، فقال: «قد علمتم أني أتقاكم لله عز وجل، وأصدقكم، وأبركم؛ ولولا هديي لأحللت كما تحلون، لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، فحلوا» قال: فأحللنا، وسمعنا وأطعنا. قال جابر: فقدم علي من سعايته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «بما أهللت؟» قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأهد، وامكث حراما، قال: فأهدى له علي هديا. قال سراقة بن مالك بن جعشم: متعتنا هذه يا رسول الله لعامنا هذا أم لأبد؟ قال: «بل لأبد» . وفي الباب: عن ابن عباس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.