١١٤٨ - (خ، م) - حدثنا طراد بن محمد بن علي، قال: أنا محمد بن أحمد بن رزقويه، قال: أنا محمد بن يحيى بن عمر، قال: ثنا علي بن حرب الطائي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! هلكت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «وما أهلكك؟» قال: وقعت على أهلي في شهر رمضان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «عندك ما تعتق رقبة؟» قال: لا، قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» قال: لا، قال: #١٨٨# «فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟» قال: لا، قال: «اجلس» ، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خذها، فتصدق به على المساكين» ، فقال الرجل: أعلى أفقر منا يا رسول الله؟! فوالله ما بين لابتيها أهل بيت هم أفقر منا، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: «خذه، واذهب فأطعمه عيالك» . وفي رواية لأبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري قال في آخره: وصارت تلك الكفارة إلى عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا. وفي رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: إنما كان هذا رخصة لهذا الرجل، فلو أن رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن بد من التكفير.