٩٨٩ - (خ، م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: أنا أبي، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا يحيى بن بحر، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، قال: ثنا أبو عثمان النهدي: عن أسامة بن زيد قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رسول إحدى بناته: أن صبيا لنا في الموت، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب» ، قال: فرجع الرسول فقال: يا رسول الله! إنها قد أقسمت عليك لتأتينها، قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام #١٠٢# معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وفلان وفلان، وقمت معهم، قال: فرفع الصبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع كأنها في شنة، ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا؟ أي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده؛ وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» . وفي رواية ابن المبارك، عن عاصم قال: وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال، بدل قوله: وفلان وفلان.