جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

#١٣٣# عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله به خيرا –يعني أخاه- يأت به، فجاء إنسان، فحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال عثمان، فقلت: على رسلك، وجئت إلى النبي فأخبرته به، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة؛ على بلوى تصيبه» ، فدخل، فوجد القف قد ملئ، قال: فجلس وجاههم من شق البئر الآخر. قال سعيد: فأولتها قبورهم. وفي رواية: فبشرته، فقال: الله المستعان. وما جاء في خلافة أبي بكر وحب الصحابة، سيأتي ذكره في كتاب الفضائل إن شاء الله. [٧] ومن ذلك: سؤال العفو، وامتحان الملكين

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.