جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن أحمد بن عمر عن أبو سعيد عن أحمد بن إبراهيم عن عبد الله بن ناجية عن محمد بن مسكين اليمامي عن يحيى بن حسان البكري عن سليمان بن بلال القرشي عن شريك بن عبد الله الليثي عن سعيد بن المسيب القرشي عن عبد الله بن قيس الأشعريليس من الرواة: خ، م
#١٣٣# عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله به خيرا –يعني أخاه- يأت به، فجاء إنسان، فحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال عثمان، فقلت: على رسلك، وجئت إلى النبي فأخبرته به، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة؛ على بلوى تصيبه» ، فدخل، فوجد القف قد ملئ، قال: فجلس وجاههم من شق البئر الآخر. قال سعيد: فأولتها قبورهم. وفي رواية: فبشرته، فقال: الله المستعان. وما جاء في خلافة أبي بكر وحب الصحابة، سيأتي ذكره في كتاب الفضائل إن شاء الله. [٧] ومن ذلك: سؤال العفو، وامتحان الملكين