الأربعين في تصحيح المعاملة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك
لا ترضين أحدا بسخط الله، ولا تحمدن أحدا على فضل الله، ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده عنك كراهية كاره، وإن الله تعالى بعدله وقسطه جعل الروح والفرج في الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط" .