ابْنُ عُمَرَ: كِلَاهُمَا زَانٍ، وَإِنْ مَكَثَا كَذَا وَكَذَا، وَذَكَرَ عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُحِلَّهَا لَهُ. في هذا إبطال تلك الحيلة الخبيثة، وأنها لا أثر لها بل الأمر زنا، سواءً كان ذلك عن تواطؤ أو غير تواطؤ خلافاً لأهل الرأي ١١٤ - قال عبد الرزاق في المصنف [١٤٥٢٥] : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَدَدْتُ، أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ فِي الَّذِينَ يَبْتَاعُونَ الْمَصَاحِفَ أَيْدِي تُقْطَعُ. أقول: عظم القرآن عن البيع لأنه كلام الله ١١٥ - قال عبد الرزاق في المصنف [١٥٩٣٩] : عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ حَيْثُ كَانَ. ١١٦ - قال الطبري في تفسيره [٩١٨٧] : حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا زياد بن مخراق، عن طيسلة بن مياس قال: كنت مع النَّجَدات، فأصبت ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر! فلقيت ابن عمر فقلت: أصبتُ ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر! قال: وما هي؟ قلت: أصبت كذا وكذا. قال: ليس من الكبائر قال: لشيء لم يسمِّه طيسلة قال: هي تسع، وسأعدُّهن عليك: الإشراك بالله، وقتل النَّسَمة بغير حِلِّها، والفرار من الزحف، وقذفُ المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ظلمًا، وإلحادٌ في المسجد الحرام، والذي يستسحر، وبكاء الوالدين من العقوق. قال زياد: وقال طيسلة: لما رأى ابن عمر فَرَقِي قال أتخاف النار أن تدخلها؟ قلت: نعم! قال: وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: نعم! قال: أحيٌّ والداك؟ قلت: عندي أمي. قال: فوالله لئن أنت ألَنْت لها الكلام، وأطعمتها الطعامَ، لتدخلنّ الجنة ما اجتَنَبْتَ الموجِبات. ١١٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٥٨١] : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ. فَقُلْتُ لَهُ: أَخَذْت مِنْ أَظْفَارِكَ، وَلاَ تَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: مَا أَكَيْسَك؟! أَنْتَ أَكْيَسُ مِمَّنْ سَمَّاهُ أَهْلُهُ كَيِّسًا. أقول: قال هذا على وجه المزاح ١١٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٨٩٧] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنِ اغْتَرَفَ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَمَا بَقِيَ مِنْهُ نَجَسٌ، وَلاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ بَوْلٌ. آخره له حكم الرفع ١١٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١١٢٩] : حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا بَالَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ، وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ. ١٢٠ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [١١٣١] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُوسٍ، قَالَ كِلاَهُمَا: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ إذَا خَرَجَا مِنَ الْغَائِطِ تُلُقِّيَا بِتَوْرٍ، فَيَغْسِلاَنِ وُجُوهَهُمَا وَأَيْدِيَهُمَا. هذا شارح للأثر السابق ١٢١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٧٨٦] : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا تَوَضَّأَ نَضَحَ فَرْجَهُ، قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: وَكَانَ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ. فيه أخذ الأسباب لدفع الوسواس ١٢٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢١٣٣] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ أَذَانُ ابْنِ عُمَرَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، شَهِدْتُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، شَهِدْتُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، شَهِدْتُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، ثَلاَثًا، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثَلاَثًا، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، ثَلاَثًا، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، ثَلاَثًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَحْسِبُهُ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. أقول: وهذه صيغة عجيبة مهجورة للأذان، ولا أعلم أحداً أنكر على ابن عمر هذا الأذان فلعل الأمر واسع في ذلك كعدد التكبيرات على الجنازة وتكبيرات العيد وصيغ التشهد، وصفات صلاة الخوف ١٢٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٨٢٥] : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: اشْتَكَى أَبُو الأَسْوَدِ الْفَالِجَ، فَكَانَ لاَ يَسْجُدُ إِلاَّ مَا رَفَعْنَاهُ لَهُ، مِرْفَقَةً يَسْجُدُ عَلَيْهَا، فَسَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَرْسَلَ إلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: إنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الأَرْضِ، وَإِلاَّ فَيُومِئُ إيمَاءً. ١٢٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٨٣٤] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلاَةِ الْمَرِيضِ عَلَى الْعُودِ؟ فَقَالَ: لاَ آمُرُكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَانًا , إنِ اسْتَطَعْت أَنْ تُصَلِّيَ قَائِمًا، وَإِلاَّ فَقَاعِدًا، وَإِلاَّ فَمُضْطَجِعًا. ١٢٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣١٥٤] : حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَرَأَى رَجُلاً قَدْ أَثَّرَ السُّجُودُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ، فَلاَ يَشِينُ أَحَدُكُمْ صُورَتَهُ. ١٢٦ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٣٧٢] : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرِ، عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا إذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِ، أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ. ١٢٧ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٧١٤] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَقْرُنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ. ١٢٨ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٤١] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلاً يُصَلِّي وَأَمَامُهُ فُرْجَةٌ فِي الصَّفِّ، فَدَفَعَهُ إلَيْهَا. * وقال: [٣٨٤٢] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: صَلَّيْت إلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَرَأَى فِي الصَّفِّ فُرْجَةً فَأَوْمَأَ إلَيَّ، فَلَمْ أَتَقَدَّمْ، قَالَ: فَتَقَدَّمَ هُوَ فَسَدَّهَا. لعلهما حادثتين. ١٢٩ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٤٤٥٩] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: رَمَيْتُ الَجِمَار فَلَمْ أَدْرِ بِكَمْ رَمَيْتُ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَمَرَّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ: يُعِيدُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ عِنْدَنَا مِنَ الصَّلاَة، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُنَا أَعَادَ. قَالَ: فَذَكَرْت لابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ، فَقَالَ: إنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُفْهِمُونَ. ١٣٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٥٢٦١] : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَتَكَلَّمُ وَالإِمَام يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَرَمَاهُ بِحَصًى، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ. ١٣١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٥٤٠٣] : حَدَّثَنَا مُعَاذٌ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُهَجِّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيُطِيلُ الصَّلاَة قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمَامُ. ١٣٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٥٥٩١] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. يجمر يعني يبخر ١٣٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٦٦٩٨] : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا أَرْبَعًا. وبهذه الرواية أعلوا زيادة [والنهار] في حديث [صلاة الليل والنهار مثنى مثنى] ١٣٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٢٥٤] : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكَادُ أَنْ يَسُبَّ الَّذِي يَنَامُ، عَنِ الْعِشَاءِ. ١٣٥ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٢٧٢] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنَامُ عَنْهَا، يَعْنِي الْعِشَاءَ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ يَنَامُ وَيُوَكِّلُ مَنْ يُوقِظُهُ. ١٣٦ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٦٢١] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَلْقٍ، عَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابن عُمَرَ آتِي الطُّورَ، قَالَ: دَعَ الطُّورَ وَلاَ تَأْتِهَا، وَقَالَ: لاَ تُشَدُّ الرِّحَالَ إِلاَّ إلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ فيه أن الخبر النهي فيه أعم من أمر المساجد ١٣٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٦٤١] : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ وَالْحَجَّاجُ مُحَاصِرٌ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَكَانَ مَنْزِلُ ابْنِ عُمَرَ بَيْنَهُمَا. فَكَانَ رُبَّمَا حَضَرَ الصَّلاَة مَعَ هَؤُلاَءِ وَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلاَة مَعَ هَؤُلاَءِ. ١٣٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٧٣٤] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: مَا صَلَّيْتُ صَلاَةً إِلاَّ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا. * وقال [٣٠١٥٢] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَن مِسْعَرٍ، عَن سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ. فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: مَا صَلَّيْت صَلاةً إِلاَّ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا يَعْنِي. قَالَهَا وَهُوَ رَاكِعٌ ١٣٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٧٧٥٠] : حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيَعْقِدُ؟ فَقَالَ: يُحَاسِبُونَ اللَّهَ؟. هذا محمول على الأذكار التي وردت في السنة مقيدةً بعدد فيعقد فيها لتحري السنة ١٤٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٧٣٥٥] : حَدَّثَنَا عَبدَة , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ: سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ , فَقَالَ: حرَامٌ. فَقِيلَ لَهُ: إنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي بِهَا. فَقَالَ: فَهَلاَّ تَزَمْزَمَ بِهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ. فيه الرد على المخطيء وإن كان فاضلاً ١٤١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٧٨٠٢] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: خَطَبْت إلَى ابْنِ عُمَرَ ابْنَتَهُ , فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللهِ لأَهْلٌ أَنْ يُنْكَحَ. نَحْمَدُ اللَّهَ وَنُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , وَقَدْ زَوَّجْنَاك عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ: {إمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} قَالَ: شُعْبَةُ: أَحْسَبُهُ قَالَ: أَنْكَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلاً وَهُوَ يَمْشِي. قَالَ: شُعْبَةُ: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ: لاَ أَدْرِي الَّذِي قَالَ: أَحْسَبُهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَوِ ابْنُ عُمَرَ. ١٤٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [١٩٥٤٩] : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِ اللهِ تعالى: {إلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} قَالَ: خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِها فَاحِشَةٌ. يريد أن خروجها من البيت يستوجب إسقاط حقها في النفقة، وهذا عليه عامة أهل العلم ١٤٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٠٧٠٣] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلاَنِهَا. * قال الخلال في السنة [١١٤] : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ بُخْتَانَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ: تُصَحِّحُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ هَدَايَا الْمُخْتَارِ قَالَ: لَا أَدْرِي. إِلَّا أَنَّهُ يُقَالَ: إِنَّ هَدَايَا الْمُخْتَارِ كَانَتْ تَجِيئُهُ، وَكَانَ آخِرَ مَوْتِهِ. ١٤٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٥٢٩١] : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَسَا ابْنُ عُمَرَ مَوْلًى لَهُ يَوْمًا مِنْ قَبَاطِيِّ مِصْرَ، فَانْطَلَقَ بِهِ فَبَعَثَ ابْنُ عُمَرَ فَدَعَاهُ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَهُ دِرْعًا لِصَاحِبَتِيَّ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ. * فائدة: في لسان العرب: قَباطِيَّ مصر ثياب رِقاقٌ وهي مع رِقَّتِها صَفِيقَةُ. ١٤٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٥٣١٧] : حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَإِنَّ إزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، أَوْ قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ سَاقَيْهِ. ١٤٦ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٥٦٧٧] : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ. ١٤٧ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٥٨٥٩] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: أَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: إنَّ الْحَيَاءَ وَالإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ. وقد روي مرفوعاً والصواب الوقف ١٤٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٠٠٦] : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَدْ جَزَّ شَارِبَهُ كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ. * وقال ابن سعد في الطبقات [٥٢٧٣] : أَخبَرنا كَثيرُ بن هشام, قالَ: حَدَّثَنا جَعفَرُ بن بُرقانَ, قالَ: حَدَّثَنا حَبيبُ بن الرَّيّان, قالَ: رَأَيتُ ابنَ عُمَر قَد جَزَّ شارِبَهُ, حَتى كَأَنَّما قَد حَلَقَهُ، ورَفَعَ إِزارَهُ إِلَى أَنصاف ساقَيه. قالَ: فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِمَيمون بن مِهرانَ، فَقالَ: صَدَقَ حَبيبٌ، كَذَلِكَ كانَ ابن عُمَر. ١٤٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٠٧١] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا ادَّهَنَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ. * وقال ابن سعد في الطبقات [٥١٤٠] : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجُ، عِنْدَ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: فَغَضِبَ نَافِعٌ وَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْهُنُ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ. ١٥٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٠٧٨] : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ يُنَاجِي رَجُلاً، فَأَدْخَلْت رَأْسِي بَيْنَهُمَا فَضَرَبَ ابْنُ عُمَرَ صَدْرِي. وَقَالَ: إذَا رَأَيْت اثْنَيْنِ يَتَنَاجَيَانِ فَلاَ تَدْخُلْ بَيْنَهُمَا إلاَّ بِإِذْنِهِمَا. ١٥١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٠٧٩] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إذَا كَانَ الْقَوْمُ أَرْبَعَةً فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبَيْهِمَا. * وقال مالك في الموطأ [١٧٨٩] : حدثنا عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ؛ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عِنْدَ دَارِ خَالِدِ بْنِ عُقْبَةَ الَّتِي بِالسُّوقِ. فَجَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيَهُ. وَلَيْسَ مَعَ عَبْدِ اللهِ أَحَدٌ غَيْرِي، وَغَيْرُ الرَّجُلِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيَهُ. فَدَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلاً آخَرَ حَتَّى كُنَّا أَرْبَعَةً. فَقَالَ لِي وَلِلرَّجُلِ الَّذِي دَعَاهُ: اسْتَرْخَيَا شَيْئاً. ... فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ. ١٥٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٢٦٠] : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنْ كُنْت لأَخْرُجُ إلَى السُّوقِ وَمَا لِي حَاجَةٌ إلاَّ أَنْ أُسَلِّمَ وَيُسَلَّمَ عَلَيَّ. ١٥٣ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٣٥٠] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا اسْتَأْذَنَ فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ بِسَلاَمٍ، رَجَعَ، قَالَ: لاَ أَدْرِي أَدْخُلُ بِسَلاَمٍ، أَوْ بِغَيْرِ سَلاَمٍ. ١٥٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٣٥٩] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ رَجُلاً كَتَبَ لاِبْنِ عُمَرَ: بِسْمِ اللهِ لِفُلاَنٍ، فَقَالَ: ابْنُ عُمَرَ: مَهْ، إنَّ اسْمَ اللهِ هُوَ لَهُ وَحْدَهُ. ١٥٥ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٣٧١] : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْته يَكْتُبُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ. ١٥٦ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٤٠٤] : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَتَبَ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ: مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إلَى عُمَرَ ١٥٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٦٢٧] : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَن دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن بَكْرِ بْنِ عَبْدٍ الْمُزَنِيّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ كَلَّمَ صَاحِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ: أَمَّا أَنْتَ فَحِمَارٌ , وَأَمَّا صَاحِبُك فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ. ١٥٨ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٦٧١] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمر قَالَ: لأَنْ أَضَعَ يَدِي فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِالنَّرْدِ. ١٥٩ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٦٩٠] : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حدَّثَنَي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى جَارِيَتَيْنِ لَهُ تَلْعَبَانِ بِالشُّهَارْدَةِ فَضَرَبَهُمَا بها حَتَّى تَكَسَّرَتْ. الضحاك اختلفوا فيه، وقد وثقه أحمد وابن المديني وابن معين فخبره يجوز في مثل هذا ١٦٠ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٧١٤] : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن عُبَيْدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ، وَلاَ عُمَرَ، إنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ. ١٦١ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٧١٩] : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَي عُقْبَةُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَجَاءَ رَجُلٌ قَاصٌّ وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قُمْ مِنْ مَجْلِسِنَا، فَأَبَى أَنْ يَقُومَ، فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ: أَقِمَ الْقَاصَّ، فَبَعَثَ إلَيْهِ فَأَقَامَهُ. فيه استعداء السلطان على صاحب البدعة إذا أمن جوره عليه، ولم يستمع المبتدع للنصح ١٦٢ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦٨٨١] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَن ابْنُ سِيرِينَ، عَن ابن عُمَر قَالَ: أَطْيَب طيبكم: الْمِسْكَ. ١٦٣ - قال ابن سعد في الطبقات [٩٠٨٤] : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ فِي صَحِيفَةٍ وَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِيلاَءِ. فَقَالَ: أَتُرِيدُ أَنْ تَقُولَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ. قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ وَنَرْضَى بِقَوْلِكَ وَنَقْنَعُ. قَالَ: يَقُولُ فِي ذَلِكَ الأُمَرَاءُ. ١٦٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٧٠٧٤] : حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ، عَن حُصَيْنٍ، عَن تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ الْغَدَاةَ، أَوِ الْعَشِيَّةَ نَصِيبًا مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ، أو نُورًا تَهْدِي بِهِ، أو رَحْمَةً تَنْشُرُهَا، أو رِزْقًا تَبْسُطُهُ، أو ضر تَكْشِفُهُ، أو بَلاَءً تدْفَعُهُ، أو فِتْنَةً تَصْرِفُهَا، أو شَرًّا تَدْفَعُهُ. كذا في الأصل وصوابه [عبد الله بن سخبرة] وهو على الصواب في بعض الطبعات. ١٦٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٧١٧٢] : حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ: حدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ عَبَايَةَ قَالَ: وَضَّأْت ابْنَ عُمَرَ فَقُمْت، عَن يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ. فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرِهِ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الأَدَبَ؟ فَقُلْت: مِنْ جَدِّي رَافِعٍ. قَالَ: قَالَ: هنيئا لك. ١٦٦ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٩٨٣٩] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَن سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: جَلَسْت إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَذَكَرْت رَجُلاً فَتَرَحَّمْت عَلَيْهِ فَضَرَبَ صَدْرِي، وَقَالَ: ابْدَأْ بِنَفْسِك. ١٦٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٩٨٦٦] : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن طَيْسَلِةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ , وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ , الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ ثَلاثًا، وَلا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا، وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ. نفيس واستشهد به بن ارجب للتكبير عقب الصلوت ١٦٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٢٥٥] : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَن عُبَيْدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إذَا صَعِدَ على الصَّفَا اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ، ثُمَّ يَدْعُو قَلِيلاً، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ عَلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَيَكُونُ التَّكْبِيرُ واحِدًا وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً، فَمَا يَكَادُ يَفْرُغُ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ شَبَابٌ. ١٦٩ - قال ابن سعد في الطبقات [٧٤٢٥] : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنِ الْمَاجِشُونِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ لاَ يَنْقَضِي حَتَّى يَلِيَ هَذِهِ الأُمَّةَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ يَسِيرُ فِيهَا بِسِيرَةِ عُمَرَ , بِوَجْهِهِ شَامَةٌ. قَالَ فَكُنَّا نَقُولُ هُوَ بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , وَكَانَتْ بِوَجْهِهِ شَامَةٌ قَالَ: حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. ١٧٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٤٧٦] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَسَمِعَ رَجُلاً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ. قَالَ: فَرَفَعَ إلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ فَقَالَ: لاَ تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّك مَيِّتٌ، وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. ١٧١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٤٨١] : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَن نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عمر إذَا قَدِمَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً، فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَك، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّك وَيُحِبُّ مَلائِكَتَكَ وَرُسُلَك وَعِبَادَك الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إلَيْك وَإِلَى مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ. اللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَك الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى. اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَفِيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتنِي عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ , وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ. وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ. * وقال أبو نعيم في الحلية: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: كَانَ يَدْعُو عَلَى الصَّفَا: اللهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ. اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَيُحِبُّ رُسُلَكَ، وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ. اللهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ، وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَإِلَى رُسُلِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. اللهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى. وَاجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ. اللهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اللهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ، وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَقْبِضَنِي وَأَنَا عَلَيْهِ. كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ مَعَ دُعَاءٍ لَهُ طَوِيلٌ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَبِعَرَفَاتٍ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، وَفِي الطَّوَافِ. رَوَاهُ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، مِثْلَهُ. * وفي مسائل ابي داود [٦٩٧] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَنْبَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا انْتَهَى إِلَى ذِي طُوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلُ وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى، فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ، وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ، يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ. وَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا، ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ، فَيُصَلِّي خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الْأَعْظَمِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثَلَاثًا ثَلَاثًا يُكَبِّرُ. ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. ثُمَّ يَدْعُو، يَقُولُ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَيُحِبُّ رُسُلَكَ وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَإِلَى رُسُلِكَ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى. وَاجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا عَلَى الْإِسْلَامِ، اللَّهُمَّ لَا تُقَدِّمْنِي بِعَذَابٍ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسَيِّئِ الْفِتَنِ. قَالَ: وَيَدْعُو بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَبْطُلُنَا وَأَنَا لَشَبَابٌ، وَكَانَ إِذَا أَتَى الْمَسْعَى سَعَى وَكَبَّرَ. ١٧٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٧١٦] : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: قَرَأْت الْقُرْآنَ كُلَّهُ. صح ذلك عن جماعة من السلف ١٧٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٧١٨] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَن عُبَيْدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ: أن ابْنِ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ: الْمُفَصَّلُ، وَيَقُولُ: الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: قِصَارُ الْقُرْآنِ. ١٧٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٠٩٦٤] : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لاَ تَنْزِعْ مِنِّي الإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتنيه. ١٧٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٧٩] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: مَا وَضَعْت لَبِنَةً على لبنة، وَلاَ غَرَسْت نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في صحيح البخاري ١٧٦ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٨٠] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ. لعله كره ذلك لشبهها بالأصنام ١٧٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٨٢] : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ قَالَ لِحُمْرَانَ: لاَ تَلْقِيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لاَ وَفَاءَ بِهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ، وَلاَ دِرْهَمٌ، إنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ. ثابت إن كان الوليد سمع من ابن عمر فقد رأيت عدة عدوه من التابعين ولا شيخ له من الصحابة إلا ابن عمر ١٧٨ - قال ابن سعد في الطبقات [٧٦٦٥] : أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسناء، قال: حدثنا أبو العالية: أنه رأى ابن عمر واقفًا يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب، فقال: إن كنت والله ما علمت صوامًا قوامًا، تحب الله ورسوله. فانطلق رجل إلى الحجاج فقال: هذا ابن عمر واقف يستغفر لابن الزبير، ويقول: إن كنت والله ما علمت صوامًا قوامًا تحب الله ورسوله. فقال لرجل من أهل الشام: قم فأتني به، فقام الشامي طويلاَّ فقال: أصلح الله الأمير، تأذن لي أن أتكلم. فقال: تكلم. قال: إنما أعين الناس كافة إلى هذا الرجل، فأنت إن قتلته خشيتُ أن تكون فتنة لا تُطفَأ. فقال: اجلس، وأرسل إليه مكانه بعشرة آلاف. فقال: أرسل بهذه الأمير لتستعين بها، فقبلها ثم سكت عنه، فأَرْسَلَ إليه: أرْسِلْ إلينا بدراهمنا لكيما ينظر أنفق منها شيئًا أم لا؟ فأرسل إليه إنا قد أنفقنا منها طائفة وعندنا طائفة نجمعها لك أحد اليومين ثم نبعث بها، فأرسل إليه انتفع بها فلا حاجة لنا فيها. ١٧٩ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٩٣] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَقُولُ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ يُثْنِيهَا وَيَقُولُ: لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ، يَعْنِي خُفَّ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ١٨٠ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٩٤] : حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ. ١٨١ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٩٧] : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ: أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ، أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ. إِلاَّ يَوْمًا كُنْت قَدْ أَخَذْت عَلَيْهِ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ فَأَتَى عَلَى آية، فَقَالَ: أَتَدْرِي فِيمَا أُنْزِلَتْ؟. ١٨٢ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٩٨] : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَرون أَنَّهُ يَمُوت. فَقَالُوا لَهُ: أَبْشِرْ فَإِنَّك قَدْ حَفَرْت الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ فِيهَا حَاجُّ بَيْتِ اللهِ، وَحَفَرْت الآبَارَ بِالْفَلَوَاتِ. قَالَ: وَذَكَرُوا خِصَالاً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ، قَالَ: فَقَالُوا: إنَّا لَنَرْجُو لَك خَيْرًا إنْ شَاءَ اللَّهُ. وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لاَ يَتَكَلَّمُ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْكَلاَمُ. قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: إذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَت النَّفَقَةَ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ. ١٨٣ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٤٨٣] : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ، فَقَالُوا لَهُ: هَذِهِ أَسْمَاءُ، فَأَتَاهَا وَذَكَّرَهَا وَوَعَظَهَا، وَقَالَ: إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَإِنَّ الأَرْوَاحَ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي. فَقَالَتْ: وَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بِغَيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ. منصور ابن صفية هو ابن عبد الرحمن الحجبي وأمه صفية بنت شيبة وقد نسب إليها هنا ١٨٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٤٨٨] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: ابْنُ أَخِيك مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: صَاحِبُ الْعِرَاقِ، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: جِئْت لأَسْأَلَك، عَنْ قَوْمٍ خَلَعُوا الطَّاعَةَ وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ وَجَبَوا الأَمْوَالَ فَقُوتِلُوا فَغُلِبُوا , فَدَخَلُوا قَصْرًا فَتَحَصَّنُوا فِيهِ، ثُمَّ سَأَلُوا الأَمَانَ فَأُعْطَوْهُ، ثُمَّ قُتِلُوا. قَالَ: وَكَمَ الْعُدَّةُ، قَالَ: خَمْسَةُ آَلاَفٍ. قَالَ: فَسَبَّحَ ابْنُ عُمَرَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَقَالَ: عَمَّرَك اللَّهُ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَتَى مَاشِيَةَ الزُّبَيْرِ فَذَبَحَ مِنْهَا فِي غَدَاةٍ خَمْسَةَ آلاَفٍ أَكُنْتَ تَرَاهُ مُسْرِفًا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَرَاهُ إسْرَافًا فِي بَهَائِمَ لاَ تَدْرِي مَا اللَّهُ، وَتَسْتَحِلُّهُ مِمَّنْ هَلَّلَ اللَّهَ يَوْمًا وَاحِدًا. محمد ابن كناسة اسمه محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى. ١٨٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٨٥٣٦] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلاَتِ. ١٨٦ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٠٥٩] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لاَ عَلِمَ لِي بِهِ , فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ. قَالَ لِنَفْسِهِ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَمَّا لاَ عِلْمَ لَهُ بِهِ , فَقَالَ: لاَ عِلْمَ لِي بِهِ. ١٨٧ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٠٦٥] : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيْكُمْ عَنِّي فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ مَعَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي. وَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي أَبْقَى فِيكُمْ حَتَّى تَفْتَقٍرُوا إِلَيَّ لَتَعَلَّمْتُ لَكُمْ. هذا تواضع عظيم ١٨٨ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٠٧٤] : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم حَتَّى يَرْتَفِعَ الضُّحَى وَلاَ يُصَلِّي , ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَى السُّوقِ فَيَقْضِي حَوَائِجَهُ , ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ. ١٨٩ - قال ابن سعد في الطبقات [٧٦٥٥] : أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن سعيد، قال: قال ابن عمر لعبد الله بن الزبير: رحمك الله، لقد سَعِدت أُمَّةٌ أنت شرُّها. ١٩٠ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٠٨٠] : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ , وَلاَ يَكَادُ يُفْطِرُ فِي الْحَضَرِ إِلاَّ أَنْ يَمْرَضَ أَوْ أَيَّامَ يَقْدَمُ , فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلاَّ كَرِيمًا يُحِبُّ أَنْ يُؤْكَلَ عِنْدَهُ. قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: وَلأَنْ أُفْطِرَ فِي السَّفَرِ فَآخُذَ بِرُخْصَةِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ. ١٩١ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٠٨٧] : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: كَانَ فِي زَمَانِ الْفِتْنَةِ لاَ يَأْتِي أَمِيرٌ إِلاَّ صَلَّى خَلْفَهُ وَأَدَّى إِلَيْهِ زَكَاةَ مَالِهِ. تقدم بعضه. ١٩٢ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٠١] : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاضِعِينَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، يَقُولُونَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَعْطِ بِيَدِكَ. ١٩٣ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٢٤] : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ حَلَقَ رَأْسَهُ عَلَى الْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلاَّقِ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ وَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي وَلَسْتُ أَطَّلِي أَفَتَحْلِقُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَامَ , فَجَعَلَ يَحْلِقُ صَدْرَهُ وَاشْرَأَبَّ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ. فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِسُنَّةٍ وَلَكِنَّ شَعْرِي كَانَ يُؤْذِينِي. فيه أن الناس يقتدون بأفعال الصحابة ١٩٤ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٢٦] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ بَعْضِ أَهْلِهِ الأَرْبَعَ عَشْرَةَ , فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَهُ. ١٩٥ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٣٢] : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا غَزَا ابْنُ عُمَرَ نَهَاوَنْدَ أَخَذَهُ رَبْوٌ , فَجَعَلَ يَنْظُمُ الثُّومَ فِي الْخَيْطِ , ثُمَّ يَجْعَلُهُ فِي حَسْوَةٍ فَيَطْبُخُهُ , فَإِذَا أَخَذَ طَعْمَ الثُّومِ طَرَحَهُ , ثُمَّ حَسَاهُ. ١٩٦ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٣٦] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: لَبِسَ الدِّرْعَ يَوْمَ الدَّارِ مَرَّتَيْنِ. أي أنه تأهب لقتال قتلة عثمان لعنهم الله. ١٩٧ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٣٨] : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ الْقِبْلَةَ إِذَا صَلَّى حَتَّى كَانَ يَسْتَقْبِلُ بِإِبْهَامِهِ الْقِبْلَةَ. ١٩٨ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٥٠] : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: كَانَ لاَ يَكَادُ يَتَعَشَّى وَحْدَهُ. ١٩٩ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٥١] : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي حُوتًا , قَالَ: فَشَوَوْهَا وَوَضَعُوهَا بَيْنَ يَدَيْهِ , فَجَاءَ سَائِلٌ , قَالَ: فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِعَتْ إِلَيْهِ. ٢٠٠ - قال ابن سعد في الطبقات [٧٥٧٠] : أخبرنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل، عن عامر، قال: كان ابن عمر إذا سلم على ابن جعفر قال: سلام عليك يا ابن ذي الجناحين. هو في صحيح البخاري وقد تكلم أبو حاتم في سماع الشعبي من ابن عمر والعامة على إثباته ٢٠١ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٦٦] : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قَبَّلَ ابْنُ عُمَرَ بُنَيَّةً لَهُ , فَمَضْمَضَ. ٢٠٢ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٨٧] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَفَفْتُ يَدَيَّ , فَلَمْ أَنْدَمْ , وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ. ٢٠٣ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٨٨] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَعَلَّمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ. ٢٠٤ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٣١٩] : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَكَى , فَذَكَرُوا لَهُ الْوَصِيَّةَ , فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ فِي مَالِي، وَأَمَّا رِبَاعِيِّ وَأَرْضِي فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ أُشْرِكَ مَعَ وَلَدِي فِيهَا أَحَدًا. ٢٠٥ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٩٤] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ: يُحِبُّ الْخَمْرَ مِنْ مَالِ النَّدَامَى *** وَيَكْرَهُ أَنْ تُفَارِقَهُ الْفُلُوسُ. * وقال الطبراني في الكبير [١٣٠٦٦] : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا أبو عاصم عن قرة قال: قلت لابن سيرين: هل كانوا يمازحون؟ قال: ما كانوا إلا كالناس. كان ابن عمر يمزح وينشد الشعر ويقول: يحب الخمر من مال الندامى *** ويكره أن تفارقه الفلوس ٢٠٦ - قال ابن سعد في الطبقات [٥١٩٥] : أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ عُمَرَ عُوتِبَتْ فِيهِ , فَقِيلَ لَهَا: مَا تَلْطُفِينَ بِهَذَا الشَّيْخِ؟ قَالَتْ: وَمَا أَصْنَعُ بِهِ لاَ يُصْنَعُ لَهُ طَعَامٌ إِلاَّ دَعَا عَلَيْهِ مَنْ يَأْكُلُهُ , فَأَرْسَلَتْ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمَسَاكِينَ كَانُوا يَجْلِسُونَ بِطَرِيقِهِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ , فَأَطْعَمْتُهُمْ، وَقَالَتْ: لاَ تَجْلِسُوا بِطَرِيقِهِ. ثُمَّ جَاءَ إِلَى بَيْتِهِ , فَقَالَ: أَرْسِلُوا إِلَى فُلاَنٍ وَإِلَى فُلاَنٍ، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ قَدْ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ بِطَعَامٍ. وَقَالَتْ: إِنْ دَعَاكُمْ فَلاَ تَأْتُوهُ، فَقَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ لاَ أَتَعَشَّى اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. ٢٠٧ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٠١] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَدْرَكَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي الطَّوَافِ , فَخَطَبَ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ شَيْئًا. فَقَالَ عُرْوَةُ: لاَ أَرَاهُ وَافَقَهُ الَّذِي طَلَبْتُ مِنْهُ لاَ جَرَمَ لأُعَاوِدَنَّهُ فِيهَا. قَالَ نَافِعٌ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قَبْلَهُ , وَجَاءَ بَعْدَنَا , فَدَخَلَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّكَ أَدْرَكَتْنِي فِي الطَّوَافِ , فَذَكَرْتُ لِيَ ابْنَتِي وَنَحْنُ نَتَرَاءَى اللَّهَ بَيْنَ أَعْيُنِنَا , فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَكَ فِيهَا بِشَيْءٍ , فَمَا رَأْيُكَ فِيمَا طَلَبْتَ، أَلَكَ بِهِ حَاجَةٌ؟ قَالَ: فَقَالَ عُرْوَةُ: مَا كُنْتُ قَطُّ أَحْرَصَ عَلَى ذَلِكَ مِنِّي السَّاعَةَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: يَا نَافِعُ ادْعُ لِي أَخَوَيْهَا. قَالَ: فَقَالَ لِي عُرْوَةُ: وَمَنْ وَجَدَتَ مِنَ بَنِيِ الزُّبَيْرِ , فَادْعُهُ لَنَا. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لاَ حَاجَةَ لَنَا بِهِمْ، قَالَ عُرْوَةُ: فَمَوْلاَنَا فُلاَنٌ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَذَلِكَ أَبْعَدُ، فَلَمَّا جَاءَ أَخَوَاهَا حَمِدَ اللَّهَ ابْنُ عُمَرَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: هَذَا عِنْدَكُمَا عُرْوَةُ وَهُوَ مِمَّنْ قَدْ عَرَفْتُمَا , وَقَدْ ذَكَرَ أُخْتَكُمَا سَوْدَةَ , فَأَنَا أُزَوِّجُهُ عَلَى مَا أَخَذَ اللَّهُ بِهِ عَلَى الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَعَلَى مَا يَسْتَحِلُّ بِهِ الرِّجَالُ فَرُّوجَ النِّسَاءِ , أَكَذَلِكَ يَا عُرْوَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ. قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: قَالَ لِي نَافِعٌ: فَلَمَّا أَوَلَمَ عُرْوَةُ بَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَدْعُوهُ، قَالَ: فَجَاءَ. فَقَالَ لَهُ: لَوْ كُنْتَ تَقَدَّمْتَ إِلَيَّ أَمْسِ لَمْ أَصُمِ الْيَوْمَ، فَمَا رَأْيُكَ أَقْعُدُ أَوْ أَنْصَرِفُ؟ قَالَ: بَلِ انْصَرِفْ رَاشِدًا , قَالَ: فَانْصَرَفَ. ٢٠٨ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٠٢] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ: أَنَّ رَجُلاَّ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ مَسْأَلَةٍ , فَطَأْطَأَ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ، وَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مَسْأَلَتَهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَمَا سَمِعْتَ مَسْأَلَتِي؟ قَال: قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّكُمْ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِسَائِلِنَا عَمَّا تَسْأَلُونَنَا عَنْهُ، اتْرُكْنَا يَرْحَمْكَ اللَّهُ حَتَّى نَتَفَهَّمَ فِي مَسْأَلَتِكَ , فَإِنْ كَانَ لَهَا جَوَابٌ عِنْدَنَا، وَإِلاَّ أَعْلَمْنَاكَ أَنَّهُ لاَ عَلِمَ لَنَا بِهِ. ٢٠٩ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٠٤] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ , فَجَعَلَ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَابَّتِهِ. فَقَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ: يَا مُجَاهِدُ إِنَّ النَّاسَ يُحِبُّونَنِي حُبًّا لَوْ كُنْتُ أُعْطِيهُمُ الذَّهَبَ وَالْوَرِقَ مَا زِدْتُ. ٢١٠ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٠٥] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَتْ عَلَيْهِ دَرَاهِمُ , فَقَضَى أَجْوَدَ مِنْهَا. فَقَالَ الَّذِي قَضَاهُ: هَذِهِ خَيْرٌ مِنْ دَرَاهِمِي. فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتُ وَلَكِنْ نَفْسِي بِذَلِكَ طَيْبَةٌ. ٢١١ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٣٣] : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى قَمِيصًا فَلَبِسَهُ , فَأَرَادَ أَنْ يَرُدَّهُ , فَأَصَابَ الْقَمِيصَ صُفْرَةٌ مِنْ لِحْيَتِهِ , فَأَمْسَكَهُ مِنْ أَجْلِ تِلْكَ الصُّفْرَةِ. قَالَ عَفَّانُ: وَلَمْ يَرُدَّهُ. ٢١٢ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٥٨] : أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ نَقْشَ خَاتَمِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ: عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ. ٢١٣ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٥٤] : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ خَاتَمٌ , فَكَانَ يَجْعَلَهُ عِنْدَ ابنة أَبِي عُبَيْدٍ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ أَخَذَهُ فَخَتَمَ بِهِ. ٢١٤ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٣١٠] : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: لَمَّا بُويِعَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , فَبَلَغَ ذَاكَ ابْنَ عُمَرَ , فَقَالَ: إِنْ كَانَ خَيْرًا رَضِينَا، وَإِنْ كَانَ بَلاَءً صَبَرْنَا. ٢١٥ - قال ابن سد في الطبقات [٥٣١١] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمَّا ابْتَزَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ , وَخَلَعُوهُ , دَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بَنِيهِ , وَجَمَعَهُمْ. فَقَالَ: إِنَّا بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعِ اللهِ وَرَسُولِهِ. وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يَقُولُ: إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنٍ، وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْغَدْرِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ أَنْ يُبَايِعَ رَجُلٌ رَجُلاَّ عَلَى بَيْعِ اللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ثُمَّ يَنْكُثَ بَيْعَتَهُ، فَلاَ يَخْلَعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَزِيدَ وَلاَ يُسْرِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي هَذَا الأَمْرِ فَتَكُونَ الصَّيْلَمُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ. هو في صحيح البخاري