الصحيح المسند من آثار ابن عمر رضي الله عنهما

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند من آثار ابن عمر رضي الله عنهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لصفية: ألا تلطفينه لعله أن يرتد إليه جسمه، تصنعين له طعاما؟ قالت: إنا لنفعل ذلك ولكن لا يدع أحدا من أهله ولا من يحضره إلا دعاه إليه، فلو أنك كلمته. فقال له ابن مطيع: لو اتخذت طعاما يرجع إليك جسمك؟ قال: إنه ليأتي علي ثماني سنين ما أشبع فيها شبعة واحدة، أو قال: إلا شبعة واحدة، فالآن أريد أن أشبع حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار. رواه ابن المبارك في الزهد عن معمر به ٥٢ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [١٨٠٣٩] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: كَمْ لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؟، قَالَ: قُلْتُ: أَلْفَ سَنَةٍ أَلا خَمْسِينَ عَامًا. قَالَ: فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا فِي نُقْصَانِ أَعْمَارِهِمْ، وَأَحْلامِهِمْ، وَأَخْلاقِهِمْ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا .. ٥٣ - قال أبو داود في الزهد [٣١٢] : نا ابن الصباح العطار، قال: نا المعتمر، قال: سمعت منصورا، يحدث عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمر، أنه قال: لا يصيب الرجل حقيقة الإيمان حتى يرى الناس كأنهم حمقى في دينهم. ٥٤ - قال المعافى بن عمران في الزهد [١٩٢] : حدثنا إسرائيل، قال: أخبرنا آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر، يقول: احتفوا، وامشوا؛ فإن أحدكم لا يدري لعله سيبتلى. ٥٥ - قال المعافى بن عمران في الزهد [٢٦١] : حدثنا سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن ابن عمر، قال: لا تشموا الطعام كما تشمه السباع. ٥٦ - قال هناد بن السري في الزهد [٤٣٧] : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان قال: كنت جالسا عند ابن عمر فسمع رجلا، يتمنى الموت، فرفع إليه ابن عمر بصره، فقال: لا تتمن الموت، فإنك ميت ولكن سلوا الله تبارك وتعالى العافية. ٥٧ - قال هناد بن السري في الزهد [٨١٢] : حدثنا وكيع، عن إسحاق بن سعيد بن عمرو القرشي، عن أبيه، عن ابن عمر: أنه رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم قال: من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هؤلاء. ورواه ابن سعد في الطبقات ٥٨ - قال هناد في الزهد [٩٨٨] : حدثنا مروان بن معاوية، عن عنبسة بن عمار قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الوالد مسئول عن الولد، وإن الولد مسئول عن الوالد، يعني في الأدب، والبر ٥٩ - قال ابن المبارك في الزهد [٢٩٢] : أخبرنا أسامة بن زيد قال: أخبرني نافع: أنه لم ير ابن عمر قط جالسا إلا طاهرا. ٦٠ - قال ابن المبارك في الزهد [٧٦٩] : أخبرنا عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن نافع: أن ابن عمر اشتكى، فاشترى له عنقودا بدرهم، فأتاه مسكين يسأل، فقال: أعطوه إياه، فخالف إنسان، فاشتراه منه بدرهم، ثم جاء به إليه، فجاء المسكين يسأل. فقال: أعطوه إياه، ثم خالف إليه إنسان آخر، فاشتراه منه بدرهم، فأراد أن يرجع حتى منع، فلو علم ابن عمر بذلك العنقود لما ذاقه ٦١ - قال ابن سعد في الطبقات [٥٢٠٧] : أَخبَرنا يَحيَى بن عَبّادٍ, قالَ: حَدَّثَنا شُعبَةُ، عَن أَبي بِشرٍ، عَن يوسُفَ بن ماهَكٍ، قالَ: رَأَيتُ ابنَ عُمَر عِندَ عُبَيد بن عُمَيرٍ وهوَ يَقُصُّ, وعَيناهُ تَهراقان جَميعًا. ٦٢ - قال ابن المبارك في الزهد [١٢١٤] : أخبرنا عمر بن محمد بن زيد، أن نافعا، أخبره، عن ابن عمر: أنه كان يتسوك حين يريد النوم، وبكرة، وحين يصبح. ٦٣ - قال ابن أبي شيبة: [١٨١٥] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لأَنْ أَكُونَ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، يَعْنِي: فِي السِّوَاكِ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ وَصيفَيْنِ. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَأْكُلُ الطَّعَامَ إِلاَّ اسْتَنَّ، يَعْنِي: اسْتَاكَ. * وقال ابن المبارك في الزهد [١٢١٦] : أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمر بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، أن ابن عمر قال: السواك بعد الطعام أحب إلي من وصيفين. ٦٤ - قال ابن المبارك في الزهد [١٢٣٩] : أخبرنا عمر بن محمد، أن أباه أخبره، أن ابن عمر: كان إذا زالت الشمس خرج إلى المسجد فصلى، فكانت له صلاة، إن قضاها قبل الصلاة دخل قبل أن يسبح، وإن لم يقضها قضاها. ٦٥ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [٣٣٤٩] : حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَادَانَ، قَالا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} . فَقَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلاةً، فَيَقُولُ: يَا نَافِعُ: أَسْحَرْنَا؟ فَيَقُولُ: لا، فَيُعَاوِدُ الصَّلاةَ فَإِذَا قُلْتُ: نَعَمْ، قَعَدَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَدْعُو حَتَّى يُصْبِحَ. ٦٦ - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [١٧١٨] : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي: ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا أَرَانِي إِلا مُكَلِّمَ الأَمِيرِ فِي هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَنَامُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَيَجْنَبُونَ وَيُحْدِثُونَ، قَالَ: فَلا تَفْعَلْ، فَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ، سُئِلَ عَنْهُمْ، فَقَالَ هُمُ الْعَاكِفُونَ. ٦٧ - قال ابن المبارك في الزهد [١٧٤٠] : أنا عمارة بن زاذان، عن مكحول الأزدي قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الرجل يستخير الله تبارك وتعالى فيختار له، فيسخط على ربه عز وجل، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة، فإذا هو خير له. ٦٨ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٩١] : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَتَرَكَ مِئَةَ أَلْفٍ درهم، قَالَ: لَكِنْ لاَ تَتْرُكْهُ. ورواه وكيع وابن الأعرابي في الزهد بلفظ [لكن هي لا تتركه] ٦٩ - قال عبد الله بن أحمد في السنة [٥٧١] : : حدثني أبي، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عمر قال: قلت: أغتسل من غسل الميت؟ قال: مؤمن هو؟ قلت: أرجو، قال: فتمسح بالمؤمن ولا تغتسل منه فيه حجة للاسثناء في الإيمان. ٧٠ - قال عبد الله بن أحمد في السنة [٨٢٤] : حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: قلت لابن عمر، أو قال له رجل: إنا نسافر فنلقى قوما يقولون لا قدر، قال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن ابن عمر منهم بريء وهم منه براء، ثلاث مرار. أصل الخبر في صحيح مسلم ليس فيه ثلاث مرات ٧١ - قال عبد الله بن أحمد في السنة [٨٢٧] : : حدثني أبي، نا هشيم، حدثنا أبو هاشم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ذكر عنده أهل القدر، فقال: لو رأيت أحدا منهم لعضضت أنفه. [٨٢٨] قال مجاهد: قال ابن عمر رضي الله عنهما من رأى منكم أحدا منهم فليقل له إن ابن عمر منكم بريء. ٧٢ - قال عبد الله بن أحمد في السنة [١٣٩٦] : حدثني أبي، نا عفان، نا جويرية بن أسماء، قال: زعم نافع أن ابن عمر رضي الله عنه كان يرى قتال الحرورية حقا واجبا على المسلمين هذا مع أن ابن عمر كان يرى اعتزال قتال الفتنة بين المسلمين فاعتزل عامة الفتن التي وقعت فلم يشارك في الجمل ولا صفين، واعتزل قتال عبد الملك وابن الزبير، ولكن أمر الخوارج فيه نصوص كثيرة * فائدة: قال ابن بطال: قال المهلب وغيره: أجمع العلماء أن الخوارج إذا خرجوا على الإمام العدل وشقوا عصا المسلمين ونصبوا راية الخلاف؛ أن قتالهم واجب وأن دماءهم هدر، وأنه لا يتبع منهزمهم ولا يجهز على جريحهم. قال مالك: إن خيف منهم عودة أجهز على جريحهم وأتبع مدبرهم، وإنما يقاتلون من اجل خروجهم على الجماعة ٧٣ - قال عبد الله بن أحمد في السنة [١٣٩٧] : حدثني أبي، نا محمد بن بشر، نا عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر: أراد أن يقاتل نجدة حين أتى المدينة يغير على ذراريهم. فقيل له: إن الناس لا يبايعونك على هذا قال: فتركه. * وقال أيضاً [١٤٠٦] : حدثني أبي، نا ابن نمير، أنا عبيد الله، عن نافع، قال: لما سمع ابن عمر بنجدة قد أقبل وأنه يريد المدينة وأنه يسبي النساء ويقتل الولدان. قال: إذا لا ندعه وذاك وهم بقتاله وحرض الناس فقيل له: إن الناس لا يقاتلون معك ونخاف أن تترك وحدك فتقتل، فتركه. ٧٤ - قال ابن سعد في الطبقات [٩٠٨٦] : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ. فَقَالَ: ائْتِ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِالْحِسَابِ مِنِّي. وَهُوَ يَفْرِضُ مِنْهَا مَا أَفْرِضُ. ٧٥ - قال عبد الرزاق في المصنف [١٣١٤] :

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.